لقاء[465 من 701]ماذا يجب على من اصيب بهم. وما حكم الدعاء على النفس بالهلاك؟ الشيخ محمد صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما حكم الدعاء على النفس في الموت وما جزى ذلك وماذا يفعل الإنسان إذا أحسى بضيق في نفسه وهم ينتابه أرجو من فضيلة الشيخ التوجيه والنصف في هذا الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على
نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإستان إلى يوم الدين لا يحل لأحد أن يدعو على نفسه بالموت لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لابد فائلا
فليقول اللهم أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وثوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتمنى الإنسان الموت فكيف بالذي يدعو على نفسه بالموت والواجب على من
أصيب بأمر يضيق به صدره ويتكاتف عليه غم الواجب عليه أن يصبر ويحتسب الأجر من الله عز وجل وينتظر الفرج فهذه ثلاثة أمور الصبر وإحتساب الأجر وانتظار الفرج من الله عز وجل وذلك أن الإنسان
إذا أصيب بمصيبة من غم أو غيره فإنه يكثر الله بها عنه خيئاته وخطيئاته وما أكثر الصيئات والخطيئات من بني آدم فكل بني آدم خطأ وخير خطأين الثوابون وإذا صبر واحتسب الأجر من الله وثيب
على ذلك أي حصل له أمران التكفير والثواب وإذا انتظر الفرج من الله عز وجل وثيب على ذلك مرة ثالثة لأنه يعني انتظر الفرج حسن ظن بالله عز وجل وحسن ظن بالله سبحانه وتعالى عمل صالح يثاب
عليه الإنسان وإذا ثامنا الإنسان في حال الغم والهم ما يزيد ذلك من الأذكار وإنسان الله حسن ظن بالله عز وجل وثيب على ذلك مرة ثالثة لأنه يعني انتظر الفرج حسن ظن بالله عز وجل وحسن ظن
بالله سبحانه وتعالى عمل صالح يثاب عليه الإنسان وإذا ثامنا الإنسان في حال الغم والهم ما يزيد ذلك من الأذكار مثل قوله تعالى لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فإنه ينتفع بذلك
كما قال الله تبارك وتعالى في ذنون وذنوني الذهب مغاضبا فظن أن لن نقفر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجناه من الغم وكذلك ننجي
المؤمنين أي مثل هذا العنجاء بهذا السبب ننجي المؤمنين ثم ليعلم من أصيب بمثل هذا أنه كلما أكثر من ذكر الله لرسانه وقلبه فإنه لا بد أن تتغير حاله ويطمئن قلبه فقول الله تعالى ألا بذكر
الله تطمئن القلوب ولن تكثر الإصابة بهذه الأمور في العصر الحاضر إلا بسبب تكالب الناس على الدنيا والكماسهم ترفيها أبدانهم دون تنقية قلوبهم ولهذا تجد مع كثير من الناس رفلة عن ذكر الله
عز وجل وإعراضا عنه وتكالب على الدنيا وزهرتها فلهذا كثرت الإصابات جدا في هذا العصر في هذه الأمور أعني الأمراض النفسية والهموم والغموم ولو أن الناس كثرت علقهم بالله سبحانه وتعالى
وبذكره جزالت عنهم هذه الأمور قال الله عز وجل ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا وهذا هو حال كثير من الناس اللوم على الأسف أن الله أغفل قلوبهم عن ذكره واتبعوا
أهواءهم وكانت أمورهم فرطا تمضي عليهم السعاد بل الأيام وهم لم ينتجوا شيئا اشتركوا في القناة