708- نسبة المطر إلى النوء ينقسم ثلاثة أقسام #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقد سبق لنا في أول كتاب في أول باب أنه ليست قابل أنواع له ثلاثة أخسام وهو ثلاثة أخسام وما المراد بالكوكب؟
المراد بالنهروب النجم وكانوا ينسبون الأمطار إليه فيقول إذا سقط النجم الفلاني جاء المطر إذا طلع النجم الفلاني جاء المطر وما أشكد ذلك وليس ينسبونه إلى هذا نسبة وقت لكن نسبة سبب
الوجود فصارت النسبة الحقيقة إلى الأنواع نسبة خلق وإيجاب ونسبة سبب ونسبة وقت فنسبة الخلق والإيجاب تقدم أنها شرك أكبر ونسبة السبب شرك أصدر ونسبة الوقت فهذه جائزة بمعنى أنه جاءنا في
هذا النوم ولهذا قال العلماء يحرم أن يقول مطرنا بنوء كذا ويجوز في نوء كذا وفرقوا بينهم لأن الباء للسببية وفي للظرفية وفي للظرفية ومن ثم قال بعض أهل العلم إنه إذا قال مطرنا بنوء جاعل
للباء للظرفية فإن هذا جائزة وهذا وإن كان له وجه من حيث المعنى لكن لا وجه له من حيث اللفظ لأن لفظ الحديث من قال مطرنا بنوء بنوء كذا والباء للسببية أظهر منها للظرفية صحيح أنها تأتي
للظرفية مثل قوله تعالى وإنكم لفمرون عليه المستحيل وبالليل يعني وفي الليل لكنه لكن كونها للسببية أظهر والعكس بالعكس ففي للظرفية أظهر منها للسببية وإن كان تأتي للسببية كما في قوله
دخلت النار امرأة في هرة لها حبستها والحاصل أن الأقرب المنع من مطرنا بنوء كذا ولو قصد الظرفية لكن إذا كان الإنسان المتكلم لا يعرف من الباء إلا الظرفية مطلقا ولا عنده إنها سببية فهل
نقول إنها جائز يعني هو ما يعرف أبدا إلا أنها للظرفية مثل عندنا العامة الآن هو جاءنا سيرم بالمربعانية قوله جاءنا سيرم بالشط ما عنده إلا الألبة هنا ظرفية ظرفية يعني بهالوقت جاءنا في
هذا الوقت نقول هذا جائز لأنه لا يدور في خيالهم أن هذا السببية ومع ذلك الأولى أن نقول لهم كونوا في في في المربعانية لكن كأمني بأهل القصين يقولون حطتون من أهل الجنود نعم يقول ما
يخالف ما دام إن هذا هو الموافق للألفاظ العربية فصحة الحمد لله المقصود أننا نعبر تعبيرا لا شفها تفينه إنما العامة ما نقول لمن قال مضرنا بالمبعاني وبالشبط وبالعجال وبمعش بذلك ما نقول
إن هؤلاء مشرقون ولا شركا أصلا لأن السببية عندهم هنا ما السببية عندهم هنا مفتوض مفتوضا أصلا ولا يعرفونها ما يجبهم أبدا إلا الضفية إطلاقا إنما الأولى أن نقول هل في ولهذا الفقه رحمه
الله في باب السسطة ذكروا يجوز في نوء كذا ويحرم في نوء كذا نعم ولكن فرائحة الضفنة يعني لا إنما الأعمال بالنجاح إنما لا بالنجاح فهذا المجن ما طرع على بالهم هذا بس معدل الأفاض معدل
الأفاض من قدام بغي نتقول فيه