لقاء[450 من 701] مريض بالوسواس في كل شيء ما علاجه؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول فضيلة الشيخ مشكلتي التي أعاني منها هي كثرة الوسوس في كل شيء حتى أصبحت أكره الحياة وأكره نفسي وأتضايق من كل شيء ولكني ما زلت أعاني من هذا الوسوس منذ زمن بعيد أرجو إرشادي إلى ما
فيه راحة نفسي وتذكيري جزاكم الله خيرا الذي أرى أن الدواء الناجع لهذا الوسوس ما أرشد إليه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو الاستعادة بالله من الشيطان وجيم والانتهاء والإعراض عن هذه
الوسوس فيشتغل الإنسان بعمله ويعرض عن هذه الوسوس فمثلا لو قدر أن الوسوس تعتريه في حال طهارته فليتطهر وليمضي في طهارته وإذا فرق فلا يفكر مرة أخرى حتى لو قالت له نفسه إنه لم يتم
الطهارة فليمضي ولا يهتم بذلك كذلك في الصلاة لو صار يشك في صلاةه هل كبر الإحرام هل القراء الفافحة هل صلى ركعة أو ركعتين أو نحو ذلك من الشكوك الكثيرة التي تعتريه عند كل صلاة فلا
يلتفت إلى هذا ولا يهتم به لأنه إذا التفت إلى هذا وهتم به ازداد عليه وتنكدت حياته وكذلك من تلّى بالوسوس لأهله وصار يظن أنه طلق وارتبك في حياة الزوجية فإنه لا يتفت إلى هذا وليستعذ
الله من الشيطان الرجيم ويعرض عن هذا حتى يزول بإذن الله عز وجل حتى إن بعض الناس من شدة الأمل عليهم إذا قال له الشيطان إنك قد طلقت زوجتك يقول إذن أطلقها وأرتاح فينضي الطلق وهذا خطأ
هذا خطأ عظيم وليس من الأمور المشروعة بل إنه لو فرء أنه حصل له هذا الأمر وطلق من أجل الضغط النفسي الداخلي فإن امرأته لا تطلق في هذا الحال لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا طلاق في
إغلاق وهذا رجل الذي عنده هذا الوسواس والضغط النفسي هو في واقع قد طلق في إغلاق المهم أن هذه الوساوسة التي تتحسن الإنسان في طهارته وفي عبادته أموما وفي معاملته مع الناس وفي أهده
دواؤها أن يستعيد بالله من الشيطان الرجيم وأن يُعرض عنها ولا تكتا إليه