707- معنى حديث أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال الله رسول العالم قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر أصبح من عبادي مؤمن هذه صفحة لموصوف المحروف التقدير عبد مؤمن وعبد كافر نعم وشرب أصبح من عبادي عبد أو مؤمن أصبح أظناء من أخوات
كاف ومؤمن يكون وراه لأنه صار مؤمن صار من عبادي مؤمن لأن المراد قد تحول من حال إلى حال المراد أصبح زيد بمعنى دخل في الصباح هذا وصف ومعنى أنه انتقال من حال إلى حال على ما؟
وهو لا ما أدل على الحال حتى أصبح مؤمنا وأصبح كافرا يعني أصبح مثل ما جاء في حريف يمسل رجل مؤمنا ويصبح كافرا ويصبح أمنا ويمسل كافرا لا ضهمها إنها ناقصة وعقوله مؤمن اسمها ومن عبادي
خبرها يعني أصبح عبد مؤمن كائنا من عبادي ويجوز أن يكون أصبح في الماضي ناقص واسمها ضمير الشأن يعني أصبح الشأن ونجعل من عبادي خبر مقدم ومؤمن مبتدى بمؤخر يعني أصبح شأن الناس منهم مؤمن
ومنهم كافر ثم بصل فقال فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بكافر بالكوف فأما من قال بلسانه وقلبه مطرنا بفضل العلبة هنا السبذية ورحمته والفضل بمان العطاء والزيادة والرحمة
معروف هي صفة النسبات الله سبحانه وتعالى يكون بها الإنعام والإحسان إلى الخلف كذلك مؤمن بي كافر بالكوف مؤمن بي لأنه نسب هذا المطر إلى أي شيء إلى الله عز وجل إلى فضله ورحمته كافر
بالكوكب لأنه لم ينسبه إليه ولم يرى للكوكب تأثيرا في نزوله فإنما نزل بفضل الله ورحمته وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب اللي يقول مطرنا بنوء ألبهنا للسببية
بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب كافر بي لأنه أنكر نعمة الله ونسبها إلى سبب لم يجعله الله سببا فتعلقت نفسه العام به بالله إلا بهذا السبب بهذا السبب ونسل نعمة الله عز وجل
وهذا الكفر ليس كفر مخجن عن الله لأنه كفر دون كفر إذ أن المراد به نستة المطر إلى النوء وليس إلى النوء على أنه سبب وليس إلى النوء على أنه فاعل لأنه شف قال مطرنا بنوء ما قال أنزل
علينا المطر المطر نوء كذا لأن من الناس من قال إن هذا لا يدل على تحريم نسبة المطر إلى النوء نسبة سبب وإن ممراد نسبة المطر إلى النوء نسبة إيجاد وهذا غلط لأنه لو كان نسبة إيجاد لقال
أنزل المطر النوء ما قال مطرنا لأن المطر معروف من الذي ينزله الله لكن جعل مطرنا بنوء جعل الباء بالسبب فعلما أن المراد بالحديث من أقر بأن الذي خلق المطر وأنزله الله لكن النوء قاله
سببا وعلى هذا كيكون من باب الكفر الأصغر الذي لا يحفظ من الذهاب