لقاء[435 من 701] ماحكم الجماعات الإسلامية والإنتماء إليها؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما هي أهمية الجماعة في الإسلام وهل يشترط على المسلم أن ينتمي إلى جماعة معينة؟
نعم الجماعة في الإسلام هي الاجتماع على شريعة الله عز وجل طيب التي قالتها الرسول عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفكم من أمتي على الحق ظاهرين لا يضروا من خبرهم ولا من خالفهم حتى يأتي
أم الله وهم على ذلك هذه هي الجماعة التي يجب على الإسلام أن ينتمي إليها أما جماعة الحزبية التي لا تريد إلا انتصار رأيها سواء كان بحق أو بباطل فإنه لا يجوز الانتماء إليها لأن ذلك
متضمن للبراءة من الجماعة الإسلامية والولاية من الجماعة الحزبية التي فيها التفرق والاختلاف وقد قال الله تعالى إن لن يفرقوا دينهم وكانوا شيعا بس منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله وقال
تعالى شرع لكم من الدين ما وصاده نوح والذي أوحين إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه وقال تعالى وَلَا تَكُونُوا كَلَّذِينَ تَفَرَّقُوا
وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْلِمَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وقال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لس منهم في شيء وهذه
الجماعات الإسلامية التي تنتمي إلى الإسلام وهدفها انتصاب الإسلام يجب عليها أن لا تتفرر يجب عليها أن تنحفظ في طائفة واحدة طائفة الجماعة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم
وأصحابه كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم حين قال ستفرق هذه الأمة على ثلاث وصلين فرقة كلها في الناطلة واحدة قالوا من هي يا رسول الله قالوا من كان على مثلنا عن عليه وأصحابه
وهذه الجماعات فرقت الأمة وشتفتهم وألقت بينهم العجاوة حتى صار الواحد منهم ينظر إلى الثاني النظر العدو البعيد مع أن الكل منهم مسلم ينتمي إلى الإسلام ويلد أن ينتصر الإسلام به ولكن أنا
وقد تفرقوا هذا التفرق وتمزقوا هذا التمزق فالذي وجهوا إخواني إليه من هذا المنبر من بل نونة عدرب من إذاعة المملكة العربية السرولية أن يجتمعوا على الحق وأن ينظروا أوتف الأختلاف بينهم
فيزيلوا هذا الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والحقيقة أن هذا التفرق راحت فريسته فلأصبح فريسته هذا الوعي الذي نشاهده في الشباب الإسلامي فإن هذا الشباب بتفرق هذه
الجماعات صار كل طائفة منهم تنتمي إلى جامعة إلى جماعة صار كل واحد منهم ينتمي إلى جماعة من هذه الجماعات وتفرقوا وصار بعضهم يسب بعضا ويطعن في بعض وهذه ضربة قاسية قاسمة بالظهر لهذه
الصحوة التي بدأت ولله الحمد تظهر آثارها في شباب المسلمين المهم أنني أنا أنصح بعدم التفرق ولو في قلم هذه الجماعات وأرى أن تكون أمة الإسلامية أمة واحدة لا تختلف ولا تتسمى كل واحد
منها باسم ترى أنها مد للجماعة الأخرى