لقاء[432 من 701] ماحكم السائق إذا تسبب في موت شخص؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول إذا وقع حادث لا قدر الله ذلك وكان أحد المصادين قد مات نتيجة الحادث وكان الثائق القاتل لا يقصد ذلك فهل يحاسب هذا الثائق أمام ربه يوم القيامة مع العلم بأنه قتل روح جعلكم الله من
عباده الراشدين أفيدون جزاكم الله خيرا هذه المسألة من المسائل الهامة التي ابتل الناس بها بسبب التهور في قيادة السيارات والسرعة وعدم المبالاة بمخالفة الأنظمة التي تقيد الناس والضابط
فيها أنه إذا كان من الثائق تعد أو تفريق فإن عليه ضمان ما تلف بسبب الحادث وكفارته إن كان فيه كفارة والتعدي أن يفعل ما لا يجوه والتفريق أن يترك ما يجب فلو فرد أن هذا القائد الذي يقود
السيارة يعلم أن فيها خللا ولكن تهاون في إصلاحه ثم حصل الحادث نتيجة لهذا الخلل فإن عليه الضمان وذلك لأنه فرد في تلافي هذا الخطر كذلك أيضا لو أن هذا القائد اعتدع بأن سقط أو بأن اتجه
إلى المسار الذي لا يسمح له النظام في السيارة ثم حصل الحادث من جراء هذه المخالفة فإن عليه الضمان لأنه كان معتبيا أما إذا كان الحادث نتيجة لتصرف المأذون فيه شرعا فإن ذلك لا ضمان فيه
مثل أن يكون القائد انحرف ليتفادى خطرا يعتقد أن هذا الانحراف أقرب إلى السلامة من البقاء في نسابه فإنه في هذه الحالة أو في هذه الحال لا ضمن عليه فيما تلف من هذه السيارة بهذا الحادث
أعني أنه لا يضمن الضكاب الذين فيها أو الأموال التي تلفت فيها لأنه تصرف للمصلحة فهو محسن وقد قال الله تعالى ما على المحسنين من السبيل لكن في هذه الحالة لو أنه بانحرافه هذه انقلب على
شيء فأتلفه أتلف هذا الشيء الذي انقلب عليه فإنه يضمن يضمن ما تلك بسبب هذا الانقلاب لأن تصرفه هذا ليس من مصلحة من قلب عليه لا فيكون ضامن له ويتضح ذلك أكثر بالنساء هذا الرجل لما انحرف
تفاديا من الخطر وسوله كل ما يراه أسلم ثم انقلب فكان تحت السيارة إنسان يمشي في الشارع فماتل وفي السيارة الإنسان ففي انقلاب السيارة أيضا مات الذي كان في السيارة هذا الرجل لا يضمن لأن
السائق أو القائد إنما تصرف لمصلحته لا فهو محسن ومعنى في المسلمين وأما الرجل الذي في الشارع لمن قلب عليه السيارة فإن صاحب السيارة يضمنه لأنه تلف نتيجة بفعله الذي لا مصلحة لهذا
التالف فيه