لقاء[431 من 701] ماحكم الشرع بعملية تنظيم وتحديد النسل؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في سؤاله الثاني يقول ما حكم الشرط في نظركم في عملية تنظيم النسل وتحديده أقول إن التفكير في تنظيم النسل وتحديده أصده من فكرة معادية للإسلام مضادة لما قاله رسول الله صلى الله عليه
وسلم حيث حفث صلى الله عليه وسلم على تدوج الودود الولود وأخبر أنه يكافر عن ديابنا يوم القيامة ولا شك أن كثرة النسل من نعمة الله عز وجل كما امتنى الله بها على بني إسرائيل في قوله
وجعلناكم أكثر نفيرة وذكرها شعيب قومة في قوله واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم فالذي ينبع الإنسان أن يكثر النسل ما استطاع نعم أو حصل على الأمثى ضرر يكتاب ويحمل عليها لكون جسمها لا يتحمل
ذلك فلها أن تفعل ما يقلل الحمل لديها تفعل لضررها الذي يحصل لها بالحمل وأما مع السقامة الحال وسلامة البنية فإنه لا شك أنه كل ما كثر النسل فهو أفضل وأولى وأما تنظيم النسل فالواقع أن
التنظيم ليس بيد الإنسان فل هو بيد الله عز وجل كما قال الله تعالى لله من كل السمارات والأرض تخلق ما يشاء يهبوا لمن يشاء إناثا ويهبوا لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعلوا
من يشاء عقيما إنه عليم قدير ولو قدرنا أن بإمكان الإنسان أن ينظم حمله في البداية أو أن ينظم نفسه في البداية لو قدرنا ذلك فإنه لن يمكن أن ينظمه في النهاية لأنه من الجائز أن يقدر أن
يكون أولاده في كل سنتين ولد ولكن يموت الأولاد قبل أن تأتي السنتان أو بعد أن تنظي سنتان ولكن يموتون قبل أروا أسنوات وهكذا فتنظم النسل في الواقع وإن قدرنا أنه يمكن في الابتداء فإنه
لا يمكن في الانتهاء ولهذا نرى أن الإنسان ينبغي له أن يحرص على ما أصابه الرسول صلى الله عليه وسلم من كثرة الولادة وأما تحديده لحيث يقطع النسل على عجل معين لا يزد عليه فإنه حرام كما
صرح بذلك بعض آخر العلم لأن ذلك يؤدي إلى قطع النسل في الواقع فإنه إذا حدده ثم قدر ثناؤ هؤلاء الأولاد الذين قد حدد النسل بهم انقطع النسل الرجل نهائيا فنصيحتي لكل من الرجال والنساء أن
يحرصوا على كثرة الأولاد تحقيقا لمباهات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته بارك الله فيك