705- الفرق بين الحديث القدسي والنبوي #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله ورسوله وأعلم يعني ولا علم عنده قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكاف قال أصبح من عبادي هذا الحديث يسميه حديثا قدسيا من القدس لنسبته إلى الله عز وجل وهو في مرتبة بين الحديث
النبوي والحديث وبين القرآن بين الحديث النبوي والقرآن واختلف أهل العلم هل إنه من قول الله عز وجل لفظا ومعنا أو أنه من قول الله تعالى معنا والألفاظ من النبي صلى الله عليه وسلم على
قولين لأهل العلم في ذلك أما القرآن فأرسلهم متفقون على أنه قول الله لفظا ومعنا صالح صالح نعم فالذين قالوا إنه من قول الله لفظا ومعنا قالوا إن النبي عليه الصلاة والسلام يقول قال قال
والأصل أنه إذا قال قال فإنما بعده يكون مقولا له باللفظ وعلى هذا فيكون من قول الله عز وجل والذين قالوا إنه ليس من لفظ الله أجابوا عن ذلك فقالوا لو جعلناه من لفظ الله عز وجل لكان
أعلى سندا من القرآن لأن النبي عليه الصلاة والسلام هنا يرويه عن الله والقرآن أخذه عما عن جبريل يقولون أعلى سندا وهذا يستلزم أن يكون أثبت من القرآن وإن كان القرآن يرتابج ما في شكال
لكن حسب عدو الإسناب ونزوله لا شك أن العالي آله دانيا لو كان من كلام الله لفظا ومعنا لكان معجزا لكان من المعجزات وليس هناك شيء معجز إلا القرآن وإنما نقول بذلك لأن كلام الله عز وجل
ليس كلام البشر ولا يمكن أن يأتوا بمثله كسائر السفات إنما قال الله وكهالا يقول لأن اجتمعت الإنس والجن على أياته بمثله هذا الطلاع دعتني بمثله لماذا؟
لأنه كلامه وكلامه صفة من صفاته ولا يمكن لصفات المخلوقين أن تشبه صفات الخالق ثانيا لو كان من كلام الله عز وجل لكان متعبدا بتلاواته ومن المعلوم أنه لو قرأت بالصلاة لو قرأت هذا القرآن
هذه الأحادي القدسية يصح من ما يسح ما يسح ولا يشتح ولا يشتح ولو كان من كلام الله لا شدع ولا كان مثل القرآن وأيضا أجمع العلماء على أنه يجوز أن يفلوه الإنسان وهو جنوب وأن يمس الأحاديث
القدسية على غير تهارة وأنه يجوز بيعها وشراؤها على خلافه في بيع المصحف وشرائه فلا تتحدد له أحكام القرآن بقي عندنا الدليل الذي يستدل به من قال إنه كلام الله لفظه ومعنى وهو نسبة
الرسول صلى الله وسلم هذا إلى الله قال الله يقول الله وما أشكه ذلك وهذا أمر بسيط الجواب عنه لأن رسولنا قال لهم بالمعنى مثل ما أن الله تعالى يقول عن موسى قال موسى وقال في العون وما
أشكه ذلك ونحن نعلم علم اليقين أن في العون موسى والأنبياء السابقين ما قالوا هذا اللفظ وإنما قالوا معنى هذا اللفظ والله تعالى ينسبه إليه لأنهم لا يقرؤون باللغة العربية ولا يتكلمون
باللغة العربية وعلى كل حال لو أن أحدا قال نحن نقول إن أبن حديث القدسي قال الله تعالى ونسكت ما نتعمق منه اللفظ أو معنى وإن كان لا شك عندنا أنه ليس كالقرآن لس كالقرآن إنما هو منزل
بين منزلتين بين الحديث النبوي وبين القرآن