704- معنى حديث فلم انصرف قال هل تدرون ما قال ربكم #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فلما انصرف فلما انصرف أقبل على الناس انصرف أي من صلاحه وليس المراد انصرف من مكانه بذليل قوله أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم هذا الاستثام المراد بيهتم فيه وإلا فرسول
الله صلى الله عليه وسلم يعلم أنهما يدرون ماذا قال الله لأن الوحي لا ينزل عليهم لكن المراد به التنبيه والتشويق يشوقهم عليه الصلاة والسلام وينبههم لما سيوطي عليه وقول هل تدرون ماذا
قال ربكم هذه بمعنى هل تعلمون قالوا الله ورسوله أعلم وقوله ماذا قال ربكم نريد أن نرجع بعض الشيء إلى إعراب ماله من يستطيع عربها واحد اثنين ثلاثة أربها فاللي يعربها نبيه ما يغلب أه؟
لا لا يقولني غرف أه؟
لا أبقى رحمة غرفت بالرحمة أي؟
نعم أبقى رحمة نبقى باليمين هل فيها الأوضو أو لعل السكون نعم للمحل رفو وكب نعم وما بعد الخبر صح أو نقول نا لعل السكون للمحل رفو وكب نعم وذا في محل وذا اسم الشارع لعل السكون للمحل
رفو وكب اسم الشارع لا اسم موصول اسم موصول بمعنى المعنى الذي نعم خبر وجملك قال السكون للمحل السكون للمحل السكون للمحل هذا والشيء أو نقول نا أيضا لكم خدم ولا ملغان نعم زايدة لا أرى
للمحل وتقل ما اسم السبهان نعم صح طيب زايدة لا أرى للمحل ها ها هو بهين أرجع الظهر ما نفر يعني زيادة زاء هو أضعف الضيادة زاء هو أضعف وقول ماذا قال ربكم هذه الرقوبية الخاصة وللعامة
هذه الرقوبية الخاصة ربوبية الله عز وجل للمؤمن خاصة كما أن عبوبية المؤمن له خاصة ولكن الخاصة لا تناهي العامة لأن العامة تشمل هذا وهذا لكن الخاصة تختص بهذا بالمؤمن قال الله ورسوله
أعلم وهذه الجنة تتضمن أنه لا علم عندنا الله ورسوله أعلم وهنا إشكال معنوي وإشكال نحوي أما الإشكال النحوي فإن أعلم خبر الله ورسوله وهي مفرد أخبر بها أن اثنيه وكيف يصح هذا إذا نويت
معنى منه وهذا إسم تطريب مجرد من ألوى الإضافة ينزم فيه ينزم فيه الإفراد والتركير إذا نويت معنى منه وهذا لا شك أنه منوى معنى منه يعني الله ورسوله أعلم منا أعلم منا الإشكال المعنوي
أنه هنا جمع بين الله عز وجل وبين رسوله صلى الله عليه وسلم بالواقع بالواقع مع أن رسول عليه الصلاة والسلام لما قال له الرجل ما شاء الله هو شئ أنكر عليه وقال أجعلتني لله ندا وهنا
أقرهم النبي عليه الصلاة والسلام على قولهم الله هو رسوله أعلم فكيف نوفق بين هذا الحديث وبين الحديث الآخر الذي ينقر معه كل هنا هذا أمر شرعي ونزر في بيحة على رسول الله ورسول يعلم من
هذا الأمر وهذا الأمر الذي قال له الرجل ما شاء الله هو هذا أمر الكون ونعلم أمر الكون طيب صح نقول لعامة الكونية أو ما ليس له شأن في الامر الكونية ليس له شأن في الامر الكون طيب