لقاء[408 من 701] ماحكم المفتى إذا أخطأ في الفتوى؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
إذا أفت الإنسان فتوى لأحد من الناس ثم ذهب هذا المفتي وبعد حين من الزمن راجع هذا المفتي أقوال أهل العلم فوجد فتواه خطأ فماذا يعمل؟
وهل عليه إثم؟
نرجو الإفادة بهذا إذا كانت الفتوى الأولى عن اجتهاد وكان هو جبيرا بأن يجتهد ثم بعد البحث والمناقشة تبين له خطأ اجتهاده الأول فإنه لا شيء عليه وقد كان العلمة الكبار يفعلون مثل هذا
فتجد عن الواحد منهم في المسألة الواحدة عدة أقوال أما إذا كانت فتوى الأولى عن غير العلم وعن غير الشهاد ولكنه يظن ظنا وضع الظن إثم فإنه يحرم عليه أصلا من يفتي بمجرد الظن أو الخرف
لأنه إذا فعل ذلك فقد قال على الله بلا علم والقول على الله بلا علم من أكبر الذنوب لقوله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشنقوا بالله من
من زوده سلطانة وأن تقولوا على الله ما لا تعلموا وعليه أن يبحث عن الذي استفتاه حتى يخبره بأن فتواه خطأ وغلط فإذا فعل هذا فأرجو أن نتوب الله عليه ومسألة الفتية بغير عليه مسألة خطيرة
لأنه لا يضل فيها المستفتي وحده بل ربما ينشرها المستفتي بين الناس فيضل بها فئام من الناس وهي خطأ وظلال نعم بارك الله فيكم ونحن نتحدث عن الفتوى قضي الله لا بد أن هناك شروط يجب أن
تتوفر في المفتي حدثون أيضا عنها نعم الشروط في المفتي هو أن يكون مطلعا على غالب أقوى أحد العلم ومطلعا على الأدلة الشعرية في هذا الحكم الذي أفتابه وأما مجرد الظن والتقليد فإنه لا
يفتابه لكن التقليد إذا كان ليس هناك مجتهد وليس بإمكان الإنسان أن يجتهد وهو من طلبة العلم الذين يعرفون ما كتبه العلماء فلا حرج عليه أن يفتابه للضرورة