703- شرح حديث صلى لنا رسول الله صلاة الصبح بالحديبية #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولهما عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالفديبية قوله صلى لنا أي إماما إذا قال صلى لنا يعني إماما وإنما قال صلى لنا لأن الإمام يصلي بغيره ولهذا يتبعه المأمومون وكذلك لا يدعو بدعاء يختص به لنفسه إذا كان مما يؤمن عليه لو جا واحد مثلا في القنوط في الوثل وقال اللهم اهدني في من هدي واللي وراه يقولون آمين يقول هذا ما يجوز هذا خيانة لكم فلتقول اللهم اهدنا لتكون لكم جميعا لأنك تصلي لهم ها والله حتنا تتاجي علم ولنا مهنة حدنيك هكتاب بس نعم طيب ثانيا وقيل إن اللام بمعنى الباء والأمر في هذا قريب يعني إن جعلت اللام للتعليل والمعنى صلى لأجلنا لأجلنا نتبعه فهو إمامنا فصحيح وإن جعلت اللام بمعنى الباء فصحيح وقوله صلاة الصبح أي الفجر وقوله بالحديبية فيها لغتان الحديبية والحديبية والتخفيف أكثر تخفيف أكثر وهي اسم بئر سمي بها المكان أصر بئر سمى حديبية وقيل إن أصلها شجرة حدبع شجرة حدبع تسمى حديبية ولكن الأكثر أيضا على أنها اسم بئر سمي بها المكان هذا المكان قريب من مكة بعضه من الحل وبعضه من الحرم ونزل به الرسول صلى الله عليه وسلم في عام ست من الهجرة قدم إلى مكة معتمرا ولكن صده المشركون عن بيت الله الذين ما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون لكنهم صدوا النبي عليه الصلاة والسلام والقضية مشهورة معروفة يقول على إثر هذه الحديب هل أنه وش تسمى عند العامة ما اي نعم يسمونها الشميس اسمها الشميس معروفة بطلق جدا قال على إثر سماء كانت من الليل الإثر عقب الإثر العقب والأثر ما ينتج عن السيد ففرق بين إثر الشيء وأثر الشيء الأثر مطات الإنسان مثلا والبعير أو ما هذا سماء ولهذا قيل الأثر يدل عن المسيح هذا أعراب يقول أنت تعرف الله قال معنا قال بما عرفت الله قال الأثر يدل على المسير والبعرة تدل على البعيد عرابي ما عرف الله بعين جادة قال البعرة تدل على البعيد والأثر يدل على المسير فسماء ذات أبراد وأرض ذات فجاج وبحار ذات أموات ألا تدل على السميع البسيط مش هل جواب؟ بلى تدل عليه وأعظم دلالة من يخلق هذه البروج في السماء ومن يخلق هذه الفجاج في الأرض ومن يخلق هذه البحار العظيمة التي أمسكها الله في قدرته قال الله تعالى والبحث المستوع قال بعض المفسرين المستوع يعني الممنوع عن الفياضان على اليابس من الأرض لو لا قدرت الله عز وجل أمسكت هذا البحر كان فيه يعني ما فيه ما إذا جيت البحر واليابس وجدت فيه حجور أبداً والأرض كروية الأرض كروية ولكن الذي أمسكه إن لو عالم خلقه والبحر المستوع إن عذاب ربك رواب قلنا إن بعض أهل العلم أخر من ذلك أن التضعيف تضعيف الصلاة لا أختص بالمسجد وذكرنا فيما سبق أن هذا لا دليل عليه لا دليل فيه يقول صلى بن صلاة الصبح على إثر سماء كانت من الليل على إثر سماء إثر بمعنى عقب وهناك فرط بين الإثر بالكسر والسكوم وبين الأثر بفتحتين الأثر موضع القدم المشي سمى أثراً والإثر بمعنى العاقب عاقب الشيء يعني ما يأتي عاقبه وقوله السماء المراجب السماء هنا المطر المراجب السماء المطر وهو على رأي المجازيين مجاز مرسل قوله وش علاقته لا ولا السماء المحلية نعم عبر بالمحل عن الحال كانت من الليل الظاهر المحلية ها لا لأنه ما كان سماء المطر مهما كان سماء الأول إلا محله العلو محلها العلو محلها العلو لا شك وينزل من السماء كما قال الله عز وجل أنزل من السماء قال كانت من الليل الظاهر والله أعلم أن من بجاء الغاية ويحتمل أن تكون من بمعنى السبب بمعنى في بالضربية