لقاء[404 من 701] ماحكم إهداء ثواب العمرة لإثنين مرة واحدة؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تقول فضيلة الشيخ نحن نذهب ولله الحمد كل سنة إلى مكة المكرمة للعمرة في رمضان المبارك وفي كل مرة أنوي العمرة لأبي ومرة أطراء لها لأمي ولكنني في آخر مرة نويتها لهما معا فعندما سئلت عن
أمري هذه العمرة قيل لي بأنها تحسب لك ليس لهما هل هذا صحيح فضيلة الشيخ نعم هذا صحيح عند أهل العلم رحمهم الله تقولون إن النسك لا يمكن أن يقع عن اثنين النسك لا يقع إلا عن واحد إما
للإنسان أو لأبيه أو لأمه ولا يمكن أن يلبي عن شخصين اثنين فإن فعل لم يصح لهما وصار النسك له ولكني أقول إنه ينبغي للإنسان أن يجعل العمال الصالح لنفسه من عمرة وحج وصدقة وصلاة وقراءة
القرآن وغير ذلك لأن الإنسان مفتاد إلى هذه العمال الصالحة سيأتيه يوم يتمنى أن يكون في صحيفته حسنة واحدة ومن يرشد النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى أن يصفوا العمال الصالحة إلى أبائهم
وأمهاتهم لا أحيائهم ولا أمواتهم وإنما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الدعاء للأموات وقال صلى الله عليه وسلم إذا مات الإنسان من قطع عمله إلا من ثلاثة إلا من صدقة جارية أو ألم
ينتفع به أو ولد صالح يدعو له فتأمل قوله أو ولد صالح يدعو له لم يقل أو ولد صالح يقرأ له القرآن أو يصلي له ركعتين أو يعتمر عنه أو يحج عنه أو يصوم عنه بل قال أو ولد صالح يدعو له مع أن
السياق في العمل الصالح فدل هذا على أن الأفضل للإنسان يدعو لوالديه دون أن يعمل لهما عملا صالحا يجعله لهم ومع ذلك فإنه لا بأس أن يعمل عملا صالحا يجعله لوالديه أو أحدهما إلا أن الحج
والعمرة لا يلبى به معنثني