702- مناقشات في العذر بالجهل #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الضاهر الآية العموم نعم طيب إذا المساعدة يعني عادة ما يعلم الوعي ثالث مومنا الجاهل بارك الله فيه كل جاهل فإنه لا ننبع عليه وليس عليكم جناحه فيما أخطأتم به ولكن ما تعمل قلوبه وهذه
قرناها كثيرا إن جميع الذنوب التي يقالها الإنسان جهلا فإنها لا يتركب عليها أثار حتى اللي في العبادات ما تفسد العبادة به إذا لم تتتتها لأنها عالمة قال ولهما هؤلاء إذا لم يعلموا ولم
يبلغهم أنهم على ضلال فأمرهم إلى الله عز وجل وهم في أحكام الدنيا على ظاهر الحال نعم نقول مثالهم هذا كفر لا هم يعلم لا هم لا ينبغوا الكفر لا جهل لكن مش أرد أن يكون جهلا مطبقا بما أنه
ما علموا شيء من هذا الأطلاق أما لو كانوا يسمعون ولكن يقولون هذا الوحابية مثلا لا نقبل كلاما فهل أنه بعذر مساء هذا من زهل مسائق السوء لا لا ما خالف مسائق السوء يجب أنهم يبحثون لا
مثلا الآن في عوام في مسائق السوء يخبرون بين الوحابية مثلا كثيرون الناس ما يشفون الناس نعم ما خالف حكم العوام حكم العوام أنه ما دام أنهم سمعوا عن الوحابية مثلا الآن ما لا حد نحاقية
رادوا وغيرها نعم والحالة كل حالة المهم من بلغته الدعوة دعوة الحق ولكنه تهاون وعثر نعم فلا شك أنه يحكم منه بمقتضاء تهاونه وأما الإنسان الجاهل الجاهل المطبق اللي ما يجري عن شيء عاش
على أنه مسلم وهؤلاء المسلمون يعبدون لقبور محل فهذا يقال هذا مسلم وأمره إلا الله عز وجل الرجل اللي قرأت الآية في حضرته نعم قررت بالنعطيك استنكر عليهم المناسبة عن القرار ما يجبه ابن
حانبي وليس للنياحة نعم ولكنه لم ينكر عليه التأويل يعني لا ما أنكر عليه هذا هو أنكر عليه هكذا هذا لأن الرجل أراد بهذا يعني أراد المعنى إنه يعني ليت حجانه والميت ولا مات هذا الرجل
هذا الذي أراده ثالث آية