701- ثمان فوائد من حديث أربع من أمر الجاهلية #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يستثن من هذا الحديث أولا ثبوت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم كيف أخبر عن أمر من أمور الغيب فوقع كان التنفير من هذه الأشياء الأربعة الفحر بالأحساب والطعن في الأنساب والاستسقى
بالنجوم والنياح المجيد ثالثا أن النياح من كبائر الذنوب لوجود الوعيد وكل ذنب عليه وعيد في الآخرة فهو من الكبائر رابعا أن كبائر الذنوب لا تكفر بالعمل الصالحة بقوله إذا لم تتوب
والفائدة أيضا المسيطة العدد الخامسة أن من شروط التوبة أن تكون قبل الموت بقوله إذا لم تتوب قبل موتها بقوله تعالى وليست التوبة للذين يعملوا السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني
تبت الآن لما لهم توبة ولا الذين يموتنا وهم قطاء الفائدة السادسة ما ذكره محمد اسماعيل وهو أن الشرك الأصغر لا يخرج من الملة وهو كذلك لكن اختلف أهل العلم هل هو داخل تحت المشيئة أو أنه
لا يقفر الشرك الأصغر هل هو كغير من الذنوب داخل تحت المشيئة أو أنه لا يغفر ومن أهل العلم من قال من أهل العلم من قال إنه داخل تحت المشيئة إن شاء الله عذب عليه وإن شاء غفر ومنهم من
قال إنه ليس بداحل وأنه لا بد أن يعاقب عليه النساء وإلى هذا ذهب الشيخ الإسلام بن كيمية لإطلاق الآية إن الله لا يغفر أن يشرك به فقال والشرك لا يغفره الله ولو كان أصغر وبهذا نعرف
خطورة الشرك قال ابن عبد مسعود رضي الله عنه لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا ليش؟
لأن الحلف بغيره من الشرك حلف بغيره من الشرك والحلف به كاذبا من كبائل الذنوب يمين غموس على قول بعض أهل العلم أو ليست غموس على قول التعمل المهم إن أن سيئة الشرك أعظم من سيئة الذنوب
ولو كان من التباع نعم ومنها ربوط الجزاء والبعض وأن الجزاء من جزء العمل