لقاء[383 من 701] ماحكم تلقيد مذهب معين؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما حكم تقليد مذهب من المذاهب الأربعة هي فضيلة الشيخ الحمد لله رب العالمين وعصلي وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين فينقسم الناس إلى أقسام بالنسبة لتزام
المذاهب فمن المعث من ينتسب إلى مذهب معين لظمه أنه أقرب المذاهب إلى الصور ولكنه إذا تبين له الحق اتبع وترث ما هو مقلد الله وهذا لا حرج فيه وقد فعله علماء كبار كشيخ الإسلام بن تيمية
رحمه الله بالنسبة لملهب الإمام أحمد بن حنبل فإنه أعلم بن تيمية كان من أصحاب الإمام أحمد ويعد من الحنابلة ومع ذلك فإنه حسب ما طلعنا عليه في كتبه وفتأوه إذا تبين له الدليل اتبعه ولا
يبالي أن يخرج بما كان عليه أصحاب الملهب وعن فعله كثير فهذا لا بأس به لأن الانتماء إلى المذهب ودراسة قواعده وعصوله يعين الإنسان على فهم الكتاب والسلة وعلى أن تكون أفكاره مرتبة ومن
الناس من هو متعصد بمذهب معين يأخذ برخصه وعزائمه دون أن ينظر في الدليل بل دليله كتب أصحابه وإذا تبين الدليل على خلاف ما في كتب أصحابه ذهب يؤوله تأويلا مرتوحا من أجل أن يوافق مذهب
أصحابه وهذا مذموم وفيه شبه من الذين قال الله فيهم ألم تر إلى الذين يدعمون أنهم آمنوا من قبلك يريجون أن يتحاكموا إلى الطاوة وقد أمر يغفروا به ويريجوا الشيطان أن يضلهم فرالا بعيدا
وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول فأيث المنافقين يصدون عنك صدودا وهم إلا ما يكونوا بهذه المنزلة لكن فيهم شبه منهم وهم على خطر عظيم لأنهم يوم القيامة سوف يقال لهم
ماذا أجبتم المرسلين لا يقال ماذا أجبتم كتاب فلاني أو الإمام الفلاني القسم الثالث من ليس عنده علم وهو آمن محر فيتبع ماذا بمؤين لأنه لا يستطيع أن يعرف الحق بنفسه وليس من أهل الاجتهاد
أصلا فهذا تاخن في قول الله سبارك وتعالى فاسألوا أهل الذكري إن كنتم لا تعلمون ويتوضع على هذا السؤال سؤال آخر وهو إذا سأل الآمي شيخا من العلماء فأفتاه وسمع شيخا آخر يقول خلاف ما أفتي
به فبين يأخذ بقوله يتحير الآمي أيأخذ بقوله هذا أو هذا وهو ليس عنده قدرة على أن يرجح أحد القولين بالدليل فيقال في جواب هذا السؤال لا يكلف الله نفسا إلا وسعه انظر ما يميل إليه قلبك
من الأقوال واتبعه فإذا مال قلبك إلى قول فلان لكونه أعلم وأورع فاتبعه وإذا سساوى عندك الرجلان فقيل يأخذ بأشدهما وأغلظهما احتياطا وقيل يأخذ بأيسرهما وأسهلهما أنه الأقرض إلى قاعدة
الشريعة والأصل براءة الضمه وقيل يخيّر والأقرض أنه يأخذ بالأيسر لقول الله تعالى يريد الله بكم العسر ولا يريد بكم العسر والأدلة متكافية متكافية لأن المفتيين أو لأن المفتيين كلاهما في
نظر السائل على حد الزواب