لقاء[377 من 701] ما صحة القصص الإسرائيلية عن الملكين وغيرها؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما صحة قصة الملكين هاروت وماروت بعدما كلفهم الله عز وجل بأمره ونهاهم ما نهاهم عنه ما الإثم الذي ارتكباه الصحيح أن هذه القصة مفتعلة معخوذة عن بني إسرائيل وما أكثر أخطار بني إسرائيل التي لا أسف لها من الصحة وإني أنصح أخي السائل وغيره أن يقتصروا في القصة على ما جاء في القرآن والسنة فقط والسنة الصحيحة أيضا وذلك لقول الله تبارك وتعالى ألم يأتي النبع الذين من قبلهم طموحوا عدوة مودة والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله فإذا كان لا يعلمهم إلا الله فإنه واجب أن تتلقى أخطارهم من الله سبحانه وتعالى من القرآن أو من السنة الصحيحة على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وربما كان في أهل الطصف ما يقدح في التوحيد من حيث لا يعلم الإنسان وأضلب للسائل مثلا في قصة داود عليه الصلاة والسلام في قول الله تبارك وتعالى وهل أتاك نبع الخصم إذ تسوروا المحراب إذ دخلوا عليه فقالوا إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان تغى بعضنا على بعض فحكم بيننا بالحق ولا تشطط وهدنا إلى ثواء السراب إن هذا أخي له تسع وثوع نعجة ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني ففطار قال لقد ظلمت بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثير من الخلطاء لا يقضي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ماهم وظن داود أن ما فتناه فاستغفر ربه وخضراته وأناب فغفرنا له ذلك يزعم بعض الأصطاف أن داود عليه الصلاة والسلام أعجبته امرأة رجل عنده وكان داود عليه الصلاة والسلام عنده 99 امرأة فأعجبته هذه المرأة وهما أزوج ففكر ماذا يصنع في الوصول إليها فأمر هذا الرجل أن يذهب للغزو في سبيل الله لعله يقتل فيتزوجها داود من بعده وهذا من أعظم الموكرات هذا لا يليق برجل عاقل فضلا عن مؤمن فضلا عن نبي من الأنبياء فهي قصة مكتوبة تختش بالعقيدة داود عليه الصلاة والسلام مبغأ من هذا الخلق التمين والقصة على ظاهرها خصمان اختصم عند داود عليه الصلاة والسلام وكان داود قد انفرد يعبد الله تبارك وعطاء الله في محرابه وأغلق عليه الباب اجتهادا منه وكان داود عليه الصلاة والسلام هو الذي يحكم بين الناس والحاكم بين الناس يجب أن يفتح لهم الباب وأن يفتح لهم المجال حتى يختصموا ويحكم بينهم ففتنه الله عز وجل وذلك بأن اختبره سبحانه وتعالى لما انفرد في محرابه وأغلق الباب باعث الله باعث الله إليه هذين الخصمين يعني أغلق بأنهم قفدوا من طوق الجدار فتزع منهم كيف يدخلون عليه والباب مغلق فقالوا له لا أخف خصمان بغى بعضنا على بعض وذكروا الباب فقال إن هذا آخر لما تثمتها النعجة والنعجة هنا ليست المرأة كما قيل بل هي الشاب ولها نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطار هدها لي ولأجل يكمل مئة فيبقى هو عنده مئة نعجة وهذا ليس عنده شيء يقول عزني في الخطار يعني غالبا كأنه فصير ذو بيان شديد فقال داود عليه الصلاة والسلام لقد ظلمت بسعالي عز الكائنا عادي وهنا القصة تجد فيها أولا أن داود عليه الصلاة والسلام انفرد في محرابه في عبادته الخاصة دون أن يفتح بابه للحكم بالناس ثانيا أنه استمع إلى الخطم دون أن يأخذ حجة الخطم الآخر ثالثا أنه حكم بقول الخطم دون أن ينظر ما عند الخطم الآخر فلذلك علم داود أن الله تعالى اختبره وذكله فخرر كعوى أناب وتاب إلى الله عز وجل من كونه انفرد في محرابه وأغلق الباب عليه وكونه أخذ بقول الخطم دون أن يفتح الخطم الآخر وكونه حكم له دون أن ننظر ما عند الآخر من مدافعه هذه القصة وهي واضحة بالقرآن ولا حاجة أن أن نفطلع قصة مكتوبة وفيها خدش للأنبياء عليه الصلاة والسلام وأمثل هذا الكثير لذلك أنصح إخواننا الذين يقعون في كتب التسفير المشفونة بهذه الإسرائيليات أنصحهم من أن يتمادوا في هذا وأقول لهم أترك هذه الكثير وإن كان فيها خير كثير لكن هذا الشر الذي لا يعلم عنه إلا العلماء قد أترك به بعض العامة الذين يطابعون هذه الكثير تذكر الله عنه وعن المسلمين خير الجنة