لقاء[376 من 701] ما معنى (العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب)؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

دائما نسمع من العلماء عبارة على العبرة بعموم اللف لا بخصوص السبب ما معنى ذلك وما الدليل عليها جزاكم الله خيرا معنى ذلك أنه إذا ورد النص على سبب خاص فإن العبرة بعمومه ومثال ذلك قوله تعالى قد سمع الله قول التي تجادرك بذوجها وتشتفي إلى الله والله يسمع تحوركما إن الله سمع بصير ثم قال الذين يظاهرون منكم من سائهم ما هن أمهاتهم ثم قال والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون إلما يبطلوا فتحير راقبة من قبل إزماتهم فهنا سبب نزول هذه الآيات أن رجلا ظاهر من رأته وجاءت المرأة تشتفي إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو في حجرته عند عائشة فنزلت الآيات فالسبب خاص والحكم عام وفي هذه القصة قالت عائشة رضي الله عنها الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات والله إني لفي الحجرة وإنه ليخفى علي بعض حديثها تقول رضي الله عنها الحمد لله وهذا التنعم على الله عز وجل وصف له بالتمال أن وسع صوت هذه المرأة من فوق سبع سموات وعائش رضي الله عنها في نفس الحجرة ويخفى عليها بعض حديثها وهذا حق أن الله تعالى يسمع السر واخفة وإذا آمن الرجل بذلك فإنه بلا شك سوف يقيم لسانه وسوف لا يتكلم إلا بمعرض الرب عز وجل وبما أدن فيه لأنه يعلم أن كل تلمة يقولها فإن الله تعالى يسمعها فوق سبع سموات وحينئذ يجب التحرز من إطلاق القول لا في قول لسان فلقد قال النبي صلى الله عليه وعلى أن وسلم لمعاد بن جبل أفلا أخبرك بملاك ذلك كله بعد أن ذكر أشياء من شراع الإسلام قلت بلى يا رسول الله فأخذ بلسان نفسه وقال كف عليك هذا فقال معاد يا رسول الله أئنا لمؤاخرون بمن أتكلم به قال فهكلتك أمك يا معاد وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو قال على مناخرهم إلا حصائد وأثناثهم فليحظر الذي بالعاقل المؤمن من إطلاق لسانه فكم من كلمة أوجبت لصاحبها النار والعياذ بالله وكم من كلمة أدخلت في الجنة يتكلم الرجل بالكلمة مما يرضى الله عز وجل فيرتقي بها إلى ذراجات العلاء ويتكلم بالكلمة من غضب الله يحوي بيها في الله