700- النياحة من أمر الجاهلية ومن الكبائر #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

النياحة على الميت النياحة قالوا إنها رفع الصوت بالبكاء قصدا والندب تعداد محاسن الميت وحقيقة أن النياحة رفع الصوت بالبكاء قصدا لكن ينبغي أن يضاف إليه على سبيل النوح كنوح الحمام تعرفون نوح الحمام هذا هو النياحة على الميت فالنياحة على الميت من أمر الجاهلية ولا بد أن تكون في هذه الأمة وإنما كان من أمر الجاهلية لجهل الإنسان لجهل الإنسان إما من الجهل الذي هو ضد العلم أو من الجهالة التي يسفه وهي ضد الحكمة نعم لماذا؟ لأن النائحة على الميت لا تزيده نياحته إلا شدة وحزنا وعذابا وثانيا لأن النياحة تنبئ عن تسخط من قضاء الله وقدره فهي اعتراض على قضاء الله وقدره وثالثا لأن النياحة تهيج أحسان غيره فالنياحة أو النياحة الميت تهيج الأحسان من الغير حتى إن ليسمع النائحة هو نفسه ينفعل ويتأثى فإنما كانت الشرها يتعدى إلى غيرها صار هذا أيضا من الجهل العمر الرابع أنه مع هذه المفاسد هل يرد القضاء هل يرفع ما نزل لا إذن فهو من الجهل هو من الجهل فلذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم إنه من أمر الجاهلية وقول هنا النياحة الميت يشمل ما إذا كان من رجل أو أو امرأة وهو كذلك وقال صلى الله عليه وسلم النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب بس الله على أهل النائحة هي التي تنوح بالبكاء على الميت بصوت عال على وجه النوح وقوله إذا لم تتب قبل موتها يعني فإن تابت قبل الموت تاب الله عليه إن تابت قبل الموت تاب الله عليه وظاهر الحديث أن هذا الذنب لا يكفره إلا التوبة ظاهر الحديث أنه لا يكفره إلا التوبة وأن الحسنات لا تنفوه لأنه من كبائر من كبائر الذنوب والكبائر لا تمحى بالحسنات قوله الذي يمحى بالحسنات هي الصغائر وقوله تقام يوم القيامة من من قبرها تقام من قبرها وعليها سربال من القطران السربال مثل الدرع الثوبة السابقة الثوبة السابقة يسمى سرباله والقطران معروف هو هذا يسمونه عندنا الزفت الزفت وبعضهم قال إن القطران هو النحاس المذعب النحاس المذعب وعليها درع من جرب الجرب معروف مرض يكون في الجلد يؤرق الإنسان وربما يقتل الحيوان درع من جرب يعني معناه كل جلدها يكون جربا بمنزلة الدرع إذا اجتمعوا العياد بالله قطران وجرب بسم الله العافية زاد البلاء قل لا زاد البلاء لأنه يكون الجرب لو يمسه أدنى شيء تأثر به فكيف وفيه قطران تشتعل فيه النار ولا يلد بالله هذا يزداد به البلاء والألم والحكمة من ذلك أنها لما لم تغطي المصيبة بالصبر غطيت بهذا الغطاء ولا يلد بالله سرعان من قطران ودرع من جرب وكانت العقوبة من جنس من جنس العمل