لقاء[356 من 701] هل تجديد الأثاث من الإسراف؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هل شراء وتجديد أساس المنزل وعدواته الكهربائية متوسط الثمن هل يعتبر هذا من الإصراف علما أن الذي سوف يشتري ذلك بحاجة إليه وما أمثلة الإصراف وما حدوده التجديد نوعا تجديد ما فسد فهذا أمره لا بد منه لو احترقت اللمبة سأتي ببدله إن كسر المفتاح سأتي ببدله هذا ما في شيء الإصراف قطع إلا إذا أتى بشيء لا يقتله مثله بأن أتى بمقضر الباب مثلا من المقابضة الفخمة التي لا يستعملها إلا صدار الناس وهو من سيطة الناس فإنه مستر ورابط الإصراف تجاوز الحد هذا الرابط فمتوسط الحد لا يأتي بما يأتي به الغني الكبير أو ما أشبه ذلك والفقيل لا يأتي ولا بمتوسط الحد فإذا أخذت هذا الضابط أن الإصراف تجاوز الحد فيما آكل والمشارب والملابس والمساكن والمراكب عرفت مثلا لو قدرنا امرأة تريد أن تجعل على ذرائها أكثر من سوار ومثلها لا يلبس إلا سوار واحد فهذه إذا زادت على الواحد قلنا إنها مستفى لكن لو أن امرأة أخرى رمية لبست سوارين أو ثلاثة مما يلبسوا مثلها قلنا هذا ليس بإصراف ما يفعله بعض الشباء المساكين تجده لا أقول متوسط الحال بل وضعيف ما عنده مال ويذهب يشتري سيارة من أفخم السيارات ويجعل ثمنها دينا عليه وهو لا بد أن يكون مضاعفا أكثر مما له استرعانا قدر فيكون مصلفا ويكون ظالم لنفسه بإلزام الدين على نفسه كل شيء يؤدي إلى الدين فإنه لا ينبقي إلا للضرورة وانظر في قصة الرجل الذي ذكرها سهل المساعد رضي الله عنه أخجه البخاري في صفيحه وغيره أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقالت يا رسول الله إني وهبت نفسي لك وهذا جائب أن تهب المرأة نفسها للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فتأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرغب فيها فجلست فقام رضي الله فقال يا رسول الله إن لم يكن لك بأحاجة فزوجيه فسأله النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يصدقها؟ قال أصدقها إزاري ولم يكن عليه ردة ما عليه إلا إزاري فقال كيف تصدقها إزاري؟ إن أعطيته إياها بقيت بلا إزاري هو إن بقي عليك بقيت بلا صداء هذا معناه اذهب فتش هل تجد لها مهرا؟ فقال ما ليس أن دي شيء قال يلتمث ولو خاتم من حديث لم يجد بل عبده شيء فقال هل معك شيء من القرآن؟ قال نعم قال ذو الشكها بما معك من القرآن يعني علمها ما معك من القرآن ولم يقل الرسول عليه الصلاة والسلام افتقرض من أصحابك اسأل من الزكاة ما قال هذا؟ فدل ذلك على أنه لا ينبط للإنسان أن يستقرض حتى في مثل هذه المسألة حتى للزواج فكيف لهؤلاء المساكين يستقرضون لمجرد أن يحصلوا على سيارة أفخم من السيارة التي يعتادها مثلهم فنصيحة لهؤلاء سواء كانوا شبابا أو أكبر من الشباب أن لا يتساهلوا في الدين وأن يعلموا خطر الدين فإن الدين خطره عظيم حتى أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم سئل عن الشهادة هل تكفر؟ فلما ول الرجل دعاه وقال له أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إلا الدين يعني أنه لا تكفره أخبرني بذلك جبريل وآنف فتأمد أن الشهادة يقتل الإنسان في سبيل الله لا تكفر الدين وكان صلى الله عليه وعلى عليه وسلم إذا قدم إليه رجل ليصلي عليه سأل هل عليه دين أم لا؟ إن قالوا لدينا عليه تقدم وصلى وإن قالوا عليه دين لم يصلي عليه قدم إليه رجل من الأنصار فلما خطأ خطواتي ليصلي عليه قال هل عليه دين؟ قالوا نعم عليه ديناران فقال صلوا على صاحبكم فتغير سجوه القوم فقام الرجل وهو أبو قتاد ربي الله عنه قال يا رسول الله أديناران علي قال حق الغريم وبرئ منه وميت قال نعم فتقدم وصلى فلما فتح الله عليه عليه الصلاة والسلام صار يلتظم بالدين عن من مات وعليه دين ويصلي عليه قصد من هذا أن يعرف الناس قدر الدين وأنه أمر ليس بالهيئ فلا يتدين الإنسان إلا للضرورة حتى لو استقرض من شخص قرضا فإنه دين فلا يستقرض إلا عند الحاجة لكن إلا كان هناك حاجة فنبع أن يستقرض لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستقرض وكان يشتري أيضا بدون قرض الزمن لكن للحالة