698- الطعن في الأنساب من أمر الجاهلية #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثانيا الطاعن في الأنساء الطاعن بمعنى العيب بمعنى العيب لأن العيب وخز معنوي كوخز الطاعون في الجسد نعم فلهذا سمي العيب سمي طاعنا والأنساب جمع نسب ومن هي النسب النسب أصل الإنسان
وقرابته فيطعن في نسبه نعم مثل يقول أنت ابن الدبار ما يطعن في نسبه أنت ابن مقطعة البذور نعم مقطعة البذور يعني التي يخذ النساء البذر شيء في فرج مرعا يقطع في الختال النساء ويعيقول
الإنسان بأنه أنه ابن مقطعة البذور والبذور بالضائر مشالة اختطى المهم أنه هذا الطعن في النسب الطعن ومنه أيضا إذا قال أنت بشأن أنت خضير من مال كسر نعم ولهذا قيل لبعضهم ما تقول في
الخضيرية قال أقول إنهم من احتلام آدم احتلم آدم فولدوا من احتلامه يعني بعض الناس عندهم غشم أشمية ولا شك أن هذا خطأ لكن الخضيري هو الذي لا ينتسب إلى قبيلة من قبائل العرب يكون من
الموالي بعد الفترحات الإسلامية اختلط هؤلاء بهؤلاء وكان من لم يكن مشهورا بقبيلة من قبائل العرب ينتسب إليها يسمونه خضيريا وخضيري وقبيلة أهوم من قولة بعض الناس الشيخ وعبد الشيخ هو
القبيل والعبد الخضير نعم وعلى كل حال فليطعن بنسب إنسان لأنه ليس من القبائل المعروفة في العرب داخل في هذا الحبيل فلا يجوز الطعن بالنسب والإنسان لا يشوف بنسب صحيح أن شرف النسب مع
التقوى أنه نور على نور لكن إذا لم يكن عنده تقوى فماذا ينفعه نسب لا ينفعه شيء يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وعنف وجعناكم سعوبا وقبائل لأي شيء لتفاخروا لتعارفوا فقط إن أكرمكم عند
الله أتقاكم إن الله عليم الخبير أما مسأتنه هذا خضير وهذا قبيل هذا ليس بسهل ولا شك أن ما أقول ولا أُنكر أن للنسب أثرا في شرف الإنسان ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله
اصطفى إسماعيل واصطفى من بني إسماعيل كنانة واصطفى من كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم ولا شك كما قال شيخ الإسلام إن العرب أفضل من حيث الجنس من غيره أفضل
وأكمل وأعقل ولهذا اختار الله عز وجل أن يكون رسول منهم رسول منهم ولكن ليس معنا ذلك أننا نجعل هذا الأمر يضغى على الفضل الحقيقي وهو فضل الإيمان والتقوى