697- الفخر بالأحساب من أمر الجاهلية #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الفخر بالأحساب الفخر معناها التعالي والتعاظم التعالي والتعاظم والباء هنا للسببية الباء للسببية أو للتعليم يعني يفخر بسبب الحسب الذي هو عليه والحسب ما يحتسب به الإنسان من شرف وسؤدد هذا الحسب ما يحتسب به الإنسان من شرف وسؤدد يفخر به يكون مثلا من بني هاشم فيفخر بأنه هاشمي لشرف نسبه يكون أجداده مشكورين بالشجاعة والإقدام يفخر ولا لا يفخر لأنه يحتسب بشرف آبائه يكون آبائه مشهورين بالكرم يفخر بذلك إذا هذا مما يحتسب بالإنسان من الشرف والسؤدد تجده يفخر به ويتعاظم على خلق الله وهذا من أمر الجاهلية لأن الفخر في الحقيقة ليس في هذا الفخر بتقوى الله التي تمنع الإنسان من التعالي والتعاون والإنسان المبتقي حقيقة العاقل حقيقة هو الذي كلما ازدادت نعم الله عليه ازداد تواضعا للحق وللخلق نعم والله تعالى ما مدح الإنسان الذي يستغني الذي يتعارم إذا رأى نفسه قد استغنى بل ذمه كلا إن الإنسان ليطقى أن رأاه استغنى إذا الفخر بالحسب من صنع من الجاهلية ولا يجوز لنا أن نفعل فعل الجاهلية لأن الله يقول للنساء الرسول صلى الله عليه وسلم ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى فعلم أن كل ما ينسب للجاهلية فهو مذموم منهي عنه نعم نعم هذا مثل ما قال أن السيد ولا آدم ولا فخر ما قاله يفتخر به أو يقال إنه قاله في مقام الحرب والقتال لا بعث أن يفتخر بالإنسان ولهذا أجيز فيه مشة الخيلاء وأجيز فيه لباس الحريب عند كثير من أهل العلم نعم ولبس ريش النعام وما أشبه ذلك لأجل إغاضة الأعجل فينا نعم كيف قال هذا قبيل هذا قبيل ما هو فخر بالإنسان إذا قالها تفاخرا فلا شك فينا هذا خطأ مثل لو قال واحد بس يجينا عدتان بالنساء يجينا هذا قريبا إنما إذا كانت على سبيل التفاخر أما على سبيل الخبر أنا أبد من هذا سيقول أنا من تميم وهذا هو أنا من هوازن وهذا يقول أنا من هذيك وهذا أنا من ربيعة لا أبد أن يقول هذيك لا أقول أنا من جوة هذا قبير هاا مسافات الزواج شيء آخر زواج شيء آخر استقدمت لنا أظن في كذب النكاح وبينا أن الكفاءة المعتبر الشرعان من الدين هي الدين والخلق هي المعتبر الشرعان والباقي ما هي إلا عادات فقط وبينا فيما سبق هناك أن القول بأن الكفاءة المنصب أنه قول ضعيف اشتراطه اشتراط صحة النكاح اشتراط ذلك لصحة النكاح قول ضعيف لكنك مثلا هذا ما يدسو فيه الباب لا مهو بالظاهر لأنه هو يقول على سبيل التفاخر فإن كان على سبيل التفاخر قال أنا ما أزوجك لأني أعلى منك صار دخل في هذا الباب لا يكون بلسان الحال نعم هو يقول بلسان الحال الله أعلم لا هو أحيانا أحيانا يقول هذا بلسان الحال كما يقول يعني لأنه أعلى منه وأحيانا يريد الناس أن يحفظوا أن سابعهم ولهذا دائما يستدل كلانه ما هو قبيل ولا خر قال لا هذا قبيل لأنه تزوج من آر فلا فيقول هذا من أسباب حفظ النساء والله أعلم على كل حال هي عادة اتخذت وبعض العلماء جعلها من الأمور المعتبرة والصحيح أن من المعتبرة كما تقدر