لقاء[328 من 701] الإبتلاء كيف يكون؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول في هذا السؤال عن الابتلاء إنني أعيش ولله الحمد في راحة تامة ولا توجد عندي ما يكدر صفوي ولكني سمعت كلاما لبعض أهل العلم عن الابتلاء وأن الأصل في المسلم أن يبتلى على قدر إيمانه
وذكر أن من الابتلاء أن لا يبتلى الإنسان العيش وذكر أن من الابتلاء أن يبتلى الإنسان فأرضوا من سماحتكم شيئا من التعليق حول الابتلاء الابتلاء هو الاختبار وقد قال الله تبارك وتعالى
ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا فوجعون فأما الخير فالابتلاء فيه أن الله يبنو الإنسان هل يشكر أم يكفر كما قال سليمان عليه الصلاة والسلام فينا رأى عارش ملكة سبا مستقرا عنده قال هذا
من فضي ربي ليبلوني أشكر أم أكفر وأما الابتلاء بالشر فإن الله تعالى يبنو الإنسان بالشر ليعلم هل يصبر أو يتسخط فإن صبر واحتسب العجر من الله كان هذا البلاء كفارة له ورفعة لدرجاته وإن
لم يفعل كان هذا الابتلاء محنة عليه في دنياه وآخرته والإنسان الذي أنعم الله عليه بالنعم المالية والبدنية والعقلية والأهلية وتمثه نعمة الدنيا يجب عليها أن يشكر الله على هذه النعمة
وأن ينظر إلى من هو دونه حتى يتبين له فضل الله عز وجل عليه وإذا قام بالشكر هذه النعمة فقد أدم عليه وحصل على الأجر بل وعلى زيادة النعم كما قال الله تعالى وإذ تأذن ربكم لإن شكرتم
لأزيدنكم ولإن كفرتم إن عذابي لشديد وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن الله لا يرضى عن العبد يأكل الأكثر فيحمده عليها ويشهب الشرب فيحمده عليها ولا تسخط ولا تهتم ولا تغتم إذا لم
يبتلك الله عز وجل في المصائب فإن الأمر كما قلت لك كما كنت لك يكون الابتلاء بالخير ويكون ابتلاء الشرب