لقاء[320 من 701] تحديث النفس بالمحرم دون قول أو فعل هل يأثم؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول تراودني نفسي في عملي منكر أو قولي سوء ولكنني في أحاين كثيرة لا أظهر القول أو أسعل هل آتم بذلك؟ إذا راودت الإنسان نفسه على عمل محرم سواء كان ذلك ترك واجب أمسع لمحرم ولكنه ترك هذه المراودة وقام بما يجب عليه وترك ما يحرم عليه فإنه يؤجر على هذا الترك الذي حصل منه لأن تركه هذا لله وقد ثبت في الحديث الصحيح أن من هم بسيئة فلم يعملها كتبت حسمة كاملة لأنه تركها لله عز وجل وهنا ينبغي أن نفصل لمن ترك المحرم هل يؤجر أو لا يؤجر فنقول لا يخلو ترك المحرم من إحدى ثلاث حالات إما أن يتركه عجزا عنه مع فائل الأخباب التي تؤدي إليه فهذا يكتب له أجر فائله لقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا التقى المسلمين بسيئة هنا القاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بالمقتول قال لأنه كان حريصا على قصر صاحبه الحال الثانية يدعى المحرم خوفا من الله عز وجل وخشة منه فهذا يكتب له هذا الترك حسمة كاملة لأنه تركه لله عز وجل الحال الثالثة أن يترك المحرم لأنه لم يطلع له على بعد ولن هم به أصبا فهذا لا له ولا عليه أي ليس له أجر وليس عليه وزن وهناك حال الرابعة وهي أن يدعى المحرم لعزه عنه لكن لم يفعل الأسباب التي تفصله إليه وإنما ينوي ويتمنى فهذا عليه وزن بقدر نيته وليس كل الذي قام بفعل الأسباب وحرص وفعل ولكن لن يتمكن فل هذا دون حيدون الأول الذي أتشرنا إليه شكرا الله لكم وشكرا حمد وعظم الله