695- شرح حديث أربع في أمتي من أمر الجاهلية #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أربع في أمتي من أمر جاهلية لا يسرقونهم فقدم أن رسول عليه الصلاة والسلام دائما يقول أربع ثلاث وما أشفى ذلك
يعيد من عدد وأن الفائتة من ذلك ليست الحصر ليست الحصر لماذا لم تكن الحصر؟
لأن هناك أشياء غيرة تشاركها في هذا المعنى لكنه صلى الله عليه وسلم يقولها من باب حصر العلوم وجمعها فإن حصر العلوم وجمعها بالتقسيم والعدد وما أشبه ذلك لا شك أنه مما يقرب الفهم ويثبت
الحفظ ولذلك مثلا لو أعطيك مسائل مسائل مسرودة هكذا يمكن تضيع عملك لكن لو أقول لك هذه أربع مسائل إذا أعرف ثلاث تقلل دورة رابعة أقول له تقلل دورة رابعة لو أقول لك مثل شروط الصلاة كذا
وكذا وكذا وكذا وكذا بس يمكن تضيع ولا تفهم أنه رأى منك شيء فلقد لك مثل شروط الصلاة التسعة معناه إذا منك عرف ثماني الدورة التاسعة فإذن تقريب العلم بالتقسيم والعدد هذا لا شك أنه طريق
مألوح من عهد النبي عليه الصلاة والسلام إلى اليوم نعم أوري أربع من أمر الجاهلية أمر أي شأن أمر هنا بمعنى شأن فهو واحد الأمور وليس واحد الأوامر لأن الأمر اللي هو واحد الأوامر وش
معناه؟
الطلب الطلب طلب الفعلي على وجه السعلة لكن هذا واحد الأمور أي الشأن من أمر الجاهلية إضافتها إلى الجاهلية لا شك أن الغرض منها التقبيح والتنفير أمر الجاهلية لأن كل إنسان يقال فعلك فعل
جاهلية لا شك أنه يغضب إذ أنه لا أحد يرضى أن يوصف بالجاهل ولا بأن فعله من أفعال الجاهلية فالغرض من الإضافة هنا إيش؟
التنفير هذا واحد ثانيا الغرض من هذا بيان أن هذه الأمور كلها جهل وحمق بالإنسان إذ ليست أهلا لأن يرائيها الإنسان أو يعتني بها فالذي يعتني بها جاهل والمراجب الجاهلية هنا ما قبل البعثة
لأنهم كانوا على جهل وضلال عظيم حتى إن العرب قبل البعثة أجهل خلق الله ولهذا يسمون بالأميين والأمي هو الذي لا يقرأ ولا يكتب نسبة إلى الأم كأن أمه ولدته الآن لكن لما بعت فيه هذا النبي
المصطفى صلى الله عليه وسلم ماذا فعل لقد منى الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وأن كانوا من قبلنا في ضلال مبينة هذه المنة
العظيمة ويعث فيهم هذا النبي عليه الصلاة والسلام لهذه الأمور السامية يتلو عليهم آية الله ويزكيهم يطهر أخلاقهم وعباداتهم وينميها ويعلمهم الكتاب والحكمة روائد أربع عظيمة لو وزنت بها
الدنيا بواحدة منها لو وزنتها عند من يعرف قدرها ثم بيّن الحال من قبل قال وإن كانوا إن هذه منه بنافية إن هذه مؤكدة فهي مخففة من التقيدة يعني وإنهم كانوا من قبل لفي ضلال مبينة طيب إذن
طيب من أمر جهلية لا يتركون هن المراد بأيس المراد لا يتركون هن لا يتركون كل واحد منها باعتبار كل فرد المراد المجموع بالمجموع يعني قد يكون واحد منها عند جماعة واحد عند آخرين نعم
والثالث عند قوم ثالث آخرين والرابع عند قوم آخرين أيضا وقد تجتمع هذه الأربعة في قوم واحد يعني في في قبيلة واحدة قد تجتمع في قبيلة واحدة وقد تخلو بعض القبائل منها نعم منها جميعا إنما
الأمة كمجموع لابد أن يوجد منها شيء من ذلك لأن هذا خبر منين من الصادق المسلوق صلى الله عليه وسلم خبر من الصادق المسلوق لابد أن يسلق مخطر وأن يقع ثم المراد بهذا الخبر حلوا هذا الشيء
أو التنفير منه التنفير منه لأن الرسول قد يخبر بأشياء تقع ليس غرضه أن يقول للناس فاسلموا للواقع أو خذوا بهذا الأمر قال لا تركبون سنة من كان قبلكم الليهود والنصارى يعني ففعلوا لا
يعني فاحذروا وأحبر أن الضعين تذهب من صنع إلى حضر موس لا تخشى إلا الله يعني فلتفعل وتروح بلا محرم لا هذا خبر عن أمر واقع وليس معناه أنه يحكم على الشرع الشرع يحكم على الواقع ولا عكس
الأول يقول طيب وقوله من أمتي من المراد بالأمة هنا أمة الإجابة أو أمة الدعوة أمة الإجابة نعم أمة الإجابة