لقاء[314 من 701] كيفية التخلص من الوساوس التي تعتري المؤمن في الله؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول بأنه شاب في الخمسة عشرة من العمر مقيم للصلاة بفروضها ولكن يقول يقابلني مشكلة وهي وسواس النفس فوسواسي على الخالق مع أنني مؤمن ومتحمس شديد الإمام فهذه تضايقني كثيرا فكيف أتخلص
منها أفادكم الله هذه الوساوس التي تعثر الإنسان المؤمن ليست تغريبة وليست فدعا من الأمر بل هي قديمة شكا منها الصحابة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلما دخل الإيمان في القلب
والثقر فيه حدثت مثل هذه الوساوس لأن الشيطان يريد أن نجد على المرء إيمانه فيدخل عليه هذه الوساوس لكن المؤمن لا يركن إليها حتى وإن وردت على قلبه فإنه يرفضها ولا يقبلها ولهذا لو سئل
مصارحة هل تعتقد في الله عز وجل ما كنت توسس به الآن لقال لك قطعا وهذا يدل على أن قلبه قد رفض هذه الوساوس التي يقلها الشيطان لكن الشيطان يجعل هذه الوساوس رلا على القلب ويحاول أن
يقبلها فيه بقدر ما يستطيع ولكن المؤمن يرفضها رفضا باتا ودواء ذلك أن تستعيد بالله من الشيطان الرجيم وأن تنتهي عنها وتواجب تعراضا كليا في استعادة بالله من الشيطان الرجيم استعادة
بالخالق الذي ديره ملكه في كل شيء والانتهاء عنها قطع لوساوس الشيطان التي يلقيها في قلبك وقد ذكر لعبد الله بن عباس أو بن مسعود أن اليهود كانوا يقولون إننا لا نوسلثوا في صلاتنا فقال
نعم صدقوا وما يسمع الشيطان بقلب خراب يعني أن اليهود قد خربت قلوبهم فسواء حررت في صلاتهم أم لم تحطر كلها فاسدة صلاتهم فاسدة غير مطبولة لأنهم كفار وحضور قلوبهم لا يمتعهم فالمؤمن
الخالص الإيمان هو الذي يأتيه الشيطان بمزة هذه الوساوس يلبس عليه ويشكته ولكن إذا استعادة بالله من الشيطان الرجيم وانتهى عن ذلك وأعرض فإنه لا يضره وكما أثرت قريبا علامة أن هذا وسواس
لا يضره أنه لو قال لك القائد أتعتقد هذا في الله أزوجل أتعتقد هذا في دين الله أتعتقد هذا في رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان جوابك بالرخص التام وهذا يدل على أنها وساوس لا أساس لها
ولا ثبوت لها معا