لقاء[311 من 701] لديه قوت ولكن الحاجات تختلف ما حكم قبول الزكاة في هذه الحالة؟ الشيخ محمد العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أنا عندي قوت سنة بلا شك لكن اليوم لا بد من المتطلبات الزائدة على القوت ذلك أن أولادنا يريدون مسايرة المجتمع من كل شيء في وسائل نقل وترفيه أقصد مكيف وتلاجه وتلفاز إلى آخره فنتقبل الزكوات التي تأتينا هذه الأيام في شهر رمضان ونتطلع أيضا إلى زكاة الفطر لأننا نستلم كمية كبيرة لا بأس بها جزا الله المحسنين خيرا والحمد لله الذي منع علينا بنعمة الإسلام ثم نبيع هذه الكميات التي تصل إلينا ونحيلها إلى نقود نأكل منها طوال السنة ونترفه فيها فما حكم ذلك وتحية لكم من مستمعكم سعيد الوراء للإنسان أن يدعى مالات يحتاج إليه من الزكوات لأن لا يغيى نفسه في شبهة والتغذي بالشيء أمره مهم جدا فينبع الإنسان أن يحتاطى غاية الاحتياط فيما يأكل ويشرط ومع ذلك إذا أخذت الصدقات عن الزكوات وزكاة الفطر لمسايرة أمثالك من الناس فأرجو أن لا يكون به بأساً وذلك لأن الحاجة أو النفقة تختلص باختلاف الأحوال وقد أوجب الله تعالى وقد أن تفاق بالمعروف على الزوج فما جرى به الغرف بأمثالك من النفقات فلا حرج عليك إذا أخذت الزكاة لأجلها ولكني أنصحك أن تحتاط لنفسك في هذه الأمور ومن يستعف في غفه الله ومن يستغني يغنه الله وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الزكاة لأنها أوساخ الناس وقال إنها لا تحل لا لمحمد وآله فعلى كل حال الجائز شيء والاحتياط والوراء شيء آخر والذي ينبع للمؤمن أن يسلك السبيل الأحواط والأكمل