لقاء[308 من 701] ما أحكام العقيقة وتسمية المولود؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يسأل عن العقيقة ومتى تذبح وهل يجوز التوزى على الأهل ومسلنا في توزيعها الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانه إلى يوم الدين أما بعد فإننا نشكر الله سبحانه وتعالى على تسير هذا المنبر الضائد النافع لعباد الله في هذه المملكة وخارجها ألا وهو نور على الدرب فإنه ولله الحمد نافع جدا ونشكر الحكومة وفقها الله على تسير مثل هذا المنبر الذي ينتفع به المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها ممن نبلغهم خوفه ونحط إخواننا المسلمين على الاستماع إليه لما فيه مفائدة الكبيرة فإن الله تعالى قد يفتح فيه أبواب كثيرة من العلم لسامعه وربما يحصل عنده أسئلة لولا سماعوا هذا البرامج لم تكن منه على بعد أما الجواب على سؤال الأخ عن العقيقة فالعقيقة سنة سنة مؤكدة ينبغي للقادر عليها إن نقوم بها وهي مشروعة في حق الأبي خاصة تذبح في اليوم السابع من ولادة الطفل فإذا ولد في يوم الخميس مثلا فإنها تذبح في يوم الأربعة وإذا ولد في يوم الأربعة تذبح في يوم الثلاثة المهم أنها تذبح قبل يوم من اليوم الذي ولد فيه من الأسبوع الثاني وإنما ذكرت ذلك لألا يقعب الإنسان في العدد متى يكون السابع فنقول السابع هو ما قبل يوم ولادته من الأسبوع الثاني فإذا ولد كما مثلت في الخميس فهي يوم الأربعة وإذا ولد يوم الأربعة فالهي يوم الثلاثة وهلما جرا ويكون عن الذكر شاتان متكافئتان أي متقاربتان الكبر والسمن والوصف وعن الجارية العنثى شات واحدة وإن اقتصر على شات واحدة في الذكر حصلت بها السنة لكن الأكمل شاتا تذبح في اليوم السابع كما قلت ولا بد أن تكون على وجه مذزئ بأن تبلغ السنة المعتبر شرعا وهو ستة أشهر للضائم وسنة للمعذ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن تأثر عليكم فتذبحوا جزعة من الضاء وهذا عام في كل ما يذبح تقرق بين الله عز وجل كالعقيقة والهدي والأفية ولا بد أن تكون سليمة من العيوغ المانعة في الإجزاء وهي أربعة بينها النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين سوء إلى ماذا يتقى من الضحايا فقال أربعة وأشار بيده العوراء البين عورها والمليلس البين مرضها والعجل البين ظلعها والعشفاء يعني الهزيرة التي لا توقي هي ليست فيها مخ وما كان مثل هذه العيوب فإنه بمنزلتها أما كيف تؤكل وتوزع فإنه يؤكل منها ويهدى ويتصدق ولسه هناك قدر لازم اتباعه في ذلك يؤيا كل ما تيسر ويهدي ما تيسر ويتصدق من ما تيسر وإشاء جمع عليها أقاربه وأخحابه إما في البلد وإما خارج البلد ولكن في هذا الحال لا يجب أن نغطي الفقيرة منها شيئا ولا حرج أن يطبخها ويوزعها بطبخ أو وزعها وثنية فالأمر في هذا واثن قلنا أنها تذبح في اليوم السابع لكن إذا لم يتيسر فإن العلماء يقولون تذبح في اليوم الثابع عشر فإن لم يتيسر فإنها تذبح في اليوم الحالي والعشرين ثم بعد ذلك فلا تعتبر الأسابيع هكذا قاله العلم والأمر في هذا واصل لو أنهما تذبح في الثانية وفي العاشر وما أشبه ذلك أجل لكن الأفضل أن نتحافظ على اليوم السابع لو مضى أكثر من السنة أو السنة فإن العلم؟ لو مضى أكثر من السنة فلا حرج طيب بارك الله فيكم ربما أيضا نتعرض إلى موضوع التسمية التسمية ينبغي الإنسان أن يسمي ولده الذكر أو الإنشاء حين ولادته يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشر أهله بذنه إبراهيم فقال أولي تأليا ليلة ولده وسميته إبراهيم هذا إذا كان قد هيئ وأعده قبل ولاده قفل أما إذا كان لم يهيئ فإنه يجعله في اليوم السابع تبعا للعقيقة وينبغي للإنسان أن يحسن أسماء أولاده الذكور والإناء وأفضل الأسماء وأحبها إلى الله عز وجل عبد الله وعبد الرحمن كما تبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فعبد الله وعبد الرحمن أفضل ما يسمى به فإنما تأثر فأي أسماء من الأسماء يضافه إلى الله كعبد الرحيم وعبد الكريم وعبد الوحاد وعبد الرزاق وما أشبه ثم الأسماء التي يتعارقها الناس فإنها خير من الأسماء التي لا تعرف وقد استهر عند العامة ما يرغونه حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال خير الأسماء من حمد وعبد ولكن هذا لا أصله ولا تصرح نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم