693- وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ما المراد بالرزق هنا #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وقول الله تعالى وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون تجعلون هذه من أفعال القلوب أو من أفعال التسليل التسليل والأقرأ يعني تسيرون رزقكم والمراج بالرزق هنا ما هو أعم من المطر نعم والمراج
بالرزق هنا أي شكره يعني تجعلون هذا الرزق الذي يستوجب السكر تجعلونه أنكم تكذبون هذا هو المفهول الثاني لإيش لتجعلون يعني تجعلون رزقكم كونكم تكذبون كونكم تكذبون تكذبون بهذا الرزق أنه
من الله أو تكذبون ما أمر الله به تصديقه فالذي يقول مطرنا بنوع كذا هذا كذب بأن الرزق من الله والذي يقول والذي يقول مطرنا بفضل الله لكنه يستعين به على مطره الله هذا أيضا نوع من
التكذب قالوا تجعلون رزقكم نستحر يعني وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون تجعلون تصيرون فهي تنصب مفعولين المفعول الأول رزقا والمفعول الثاني أن وما دخلت عليه في تأويل مصطر مفعولا ثانيا
والتقدير وتجعلون رزقكم كونكم تكذبون طيب قوله رزقكم تجعلون رزقكم أنكم تكذبون الرزق هو العطاء وما المراد به هنا سيقول آية يدل على أن المراد به رزق العلم لأنه قال سبحانه وتعالى فلا
يقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لفعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنوم لا يمسه إلا المطهرون منزيل مطب العالمين أفبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون هذا الحديث مش
يعني به القرآن أنتم مدهنون متخوطون تخافونهم فتداهنونهم وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون يعني تجعلون شكر ما رزقكم الله بهذا الحديث من العلم والوحي أنكم تكذبون به هذا هو ظاهر سيق الآية
والمعنى الثاني أن المرادة بالرزق المطر المعنى الثاني أن المرادة بالرزق المطر وقد روي في ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لكنه ضعيف إلا أنه صح عن ابن عباس روي الله عنهما في
تفسير الآية أن المرادة بالرزق المطر وأن التكذب به نسبته إلى الأنواع وعلى هذا فيكون ما ساق المؤلف الآية من أجله مناسباً للباب تماماً أولاً لأنه قال باب ما جاء في السسقاء بالأنواع
والقاعدة التي مشينا عليها في التفسير أن الآية إذا كانت تحتمل المعليين جميعاً بدون منافاة فتحمل عليهم جميعاً وإن حصل بينهم منافاة طلب المرجل معنى الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى
يوبخ هؤلاء الذين يجعلون سكر الززق يجعلونه التكذيب والاستكبار والبعد لأن شكر الرزق يكون بالتصديق والقبول والعمل بطاعة المنعم لا أظن أن الفطرة تقبل أن تكفر من ينعم عليه فالفطرة
والعقل والشرع كل منها يوجب أن تشكر من ينعم عليه سواء قلنا إن المراد به المطر الذي به حياة الأرض أو قلنا إن المراد به القرآن الذي به حياة القلوب فإن هذا من عظم الرزق فكيف يليق
بالإنسان أن يقابل هذه النعمة بالتكذيب وليانب الله