لقاء[291 من 701] ما أهمية العلم الشرعي؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ حدثونا عن أهمية العلم الشرعي بالنسبة لطالب العلم وما هي الطريقة المثلى لطالب العلم الشرعي وماذا يجب عليه في حفظ القرآن الكريم وكيف نستطيع أن نفهم العقيدة الإسلامية خاصة إذا كان الشخص وحيد وليس لديه من يساعده في ذلك في مسألة الصفات والأسماء لله حز وجل الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين طلب العلم الشرعي فرق على كل مسلم لكنه على قسمين الأول فرض عين والثاني فرض كفاية أما فرض العين فيجب على كل مسلم أن يتعلم من شرع الله ما يحتاج إلى فهمس فمثلا إذا كان عنده مال يجب عليه أن يتعلم ما هي الأموال التي تجب فيها الزكاة وما مقدار الزكاة الواجبة وما شروطها وما ينصحكون لها ليعبد الله تعالى على علم وبصيره إذا كان تاجراً فعليه أن يتعلم من أحكام تجارته ما يستعين به على فضيط التجارة على القواعد الشرعية إذا كان ناظراً على الأوقاف فيجب عليه أن يتعلم من أحكام الأوقاف ما يستعين به على أداء مهمته أما فرض التجارة فهو ما أدى ذلك من العلم الشرعية فإن على الأمة الإسلامية أن تحفظ دينها بتعلم أحكامه وعلى هذا فكل طالب علم يعتبر أنه قائم بفرد كشاية يتاب على طلبه ثواب الفريغة وهذه بشرى صارة لطلاب العلم أن يكون حال طلبهم قائمين بفريغة من فرائد الله عز وجل ومن المعلوم أن القيام بالفرائد حب إلى الله تعالى من القيام بالنواف كما ثبت في الحديث الصحيح القدسي أن الله تضارك وتعالى قال ما تقرب إلي عبلي بشيء أحب إلي مما اقتربت عليه وأما كيفية الطلب فيبدأ الإنسان بما هو أهم وأهم شيء هو علم ختاب الله عز وجل وفهمه يقول الله تبارك وتعالى أفلم يتدبروا القول أم جاءهم ما لم يأتي أباءهم الأولين أي أنه وضخهم عز وجل لعدم تدبرهم كلام الله عز وجل وقال تعالى أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقتالها وقال الله تبارك وتعالى يتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب والتدبر يعني التفهم التفهم المعنى ولهذا كان الصحابة رضي الله عنهم لا تجاوزون عشر آياته حتى تعلموها وما فيها من العلم والعمل ثم قال لذلك ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من أقواله وأفعاله وتقنيراته ثم ما كتبه أهل العلم مما استنبطوه من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى رأسهم وفي مقدمتهم الصحابة رضي الله عنهم فإنهم خير القرون بنص الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهم أقرب الناس إلى فهم كتاب الله وفهم سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم واليبدأ في المتون في المختصرات قبل المطولات لأن طلب العلم كالسلم إلى السقف يبدأ فيه الإنسان من أول درجة ثم يصعد درجة من درجة حتى يبلغ الغاية وقولي حتى يبلغ الغاية لا أسمعنا أن الإنسان يمكن أن يحضر بكل شيء علما هذا لا يمكن وفوق كل ذي علم عليم حتى يمتعي علم إلى الله عز وجل ولكن يبدأ بالأهمة الأهم ويبدأ بالمختصرات قبل المطولات وخير ما نراه في باب الأسناو والصفات من الكتب المختصرة العقيدة الواسطية للشيخ السامن المتعينية فإنها عقيدة مختصرة سهلة جامعة نافعة أكثر ما جاء به في صفات الله من القرآن الكريم وعما كيف تستعمل هذه الأدلة فإن الطريق الصحيح والمنهج السليم فيها أن يجريها الإنسان على ظاهرها لا أقبل الله عز وجل فيجريها على ما يدل عليه ظاهرها لكن من غير تمثيل ولا تكيف فإذا قرأ قول الله تعالى يخاطبه إبليخ ما منعك أن تستدى لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالمين أعمن بأن الله يديني إثنتين حقيقة لا مجازل لكن لا يجوز أن يقول كيفيتهما كده وكده ولا أن يقول إنهما مثل عيد المخلوقين يعني لا يمثل ولا يكيف وكذلك إذا قرأ قول النبي صلى الله عليه وسلم ما من قلب من قلوب بني آدم إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن فيثبت لله أزوجي الأصابع حقيقة ولكن لا يمثل ولا يكيف فلا يقول إن أصابع الله عز وجل كأصابع المخلوق ولا يكيف الصفة معينة يقدرها في ذهنه لهذه الأصابع ودليل هذا أن الله سبحانه وتعالى خاطبنا في القرآن في اللغة العربية فما دل عليه اللفت في مقتضى اللغة العربية فهو ثابت لقوله تعالى إنا جعلناه قرآن عربيا لعلكم تعقلون وقوله تعالى نزل به روح عمين على قلبك لتكون من المنذرين باللسان العربي مبين فبين الله تعالى أنه أنزل القرآن وصيره باللغة العربية من أجل أن نعقله ونفهمه وهذه هي القاعدة في رسال الله الرسل يرسلهم الله تعالى بلغة أقوامهم ليبينوا لهم قال الله تعالى وَمَا أَسْمَنَا نَفَصُونِ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمٍ ليبين لهم لهم ونُكري آيات الصفات على ما تقتضيه اللغة العربية لكننا لا نمثل ولا نكيّف أما عدم التمثيل فلأن الله تعالى نهانا أن نضرب له المثل فقال فلا ترضبوا لله لأمثال إن الله يعلمون وأنتم لا تعلمون وأخبرنا عز وجل أنه لا مثله فقال تعالى ليست مثلي شيء وهو سميع البسيط وقال تعالى رب السماوات والأرض وما بينهما فعبوده واصطر لعبادته هتعلم له سميع وبهذه الآيات تتبين أنه لا يحل لنا أن نمثل صلاة الله عز وجل وأما نصنع التكريف بأن نقول كيفية أديه كذا كيفية أصابعه كذا فلقول الله تعالى وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَبِهِ عُلْمِ إن السمع والبصر والفواجة كل أولئك كان عنهم مسؤولا ولقوله تعالى إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإسم والبغيط غير الحق وأن تشلقوا بالله ما لم ننزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلم ومن المعلومة أن الله تعالى أخطرنا عن ستاته ولم يخطرنا عن كيفيتها فإذا حاولنا أن نكيف صرنا ممن افترى على الله كذبا هذه القاعدة في باب أسماء الله والستاته فلو قال لك قائل المراد باليدين النعمة أو القدرة فبكل سهولة أن تقول هذا باب لأن هذا خلاف مدلولهما في اللغة العربية والقرآن نزل باللغة العربية ولا نقبل هذا تحريف إلا بتغيير من كتاب الله أو سنة رسوله أو أقوال السلام وإذا قال لك القائل المراد بالسواء لها العرش استيلاؤه عليه فقل هذا باب لأن الاستواء على الشيء لا يعني الاستيلاء عليه باللغة العربية والقرآن نزل باللغة العربية ومعنى الاستواء على الشيء باللغة العلو عليه علوا خاصا ليس العلو المطلق العام الشامل نعم وإذا قال لك القائل ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام أن يبقى ثواب الله فقل هذا باب لأن الله وصف الوجه بالجلال والإكرام فقال ويبقى وجه ربك ذو الجلال وذو صفة الوجه ومعلومون أن التواب لا يصف أنه من الجلال والإكرام وفي العدى حال المنهج تسلم من البدع الظال له فإن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من البدع قال إياكم ومعتذات الأمور فإن كل محتفة بدعة وكل بدعة ضلالة والعجب أن هؤلاء المحرفين الذين يقولون المراد بجد النعمة والقدرة والمراد بالوجه الثواب والمراد بالسوى للسيلة يدعون أنهم فعلوا ذلك تنزيها لله عما لا يليق به وفي الحقيقة أنهم بثعمهم هذا وصفوا الله بما لا يليق به فقد أكبر عن شيء هو بنظرهم غير صحيح فيكون في تلام الله إما الفلد وإما التلبيث والتعمية على الخلق والله عز وجل يقول يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنة الذين من قبلهما يتوب عليكم ويقول عز وجل يبين الله لكم أن تظلوا والله بكل شيء عليم فالله عز وجل قد بيّن لنا في القرآن كل شيء ولا فيما ما يتعلق بأثمانه والستات فقد بيّنه الله تعالى بيانا كافيا شافيا لا يعتاد إلى قيصة هؤلاء التي يبدعونها عقلية وهي خيالات وهمية ثم إني أنصح من أراد طلب العلم أن يختار شيخا له موثوقا في علمه وموثوقا في دينه سليم العقيدة سليم المنهج مستقيما اتجاه لأن التلميذة سيكون نسخة من أستاذه فإن وفق الله له أستاذا سليما مستقيما وإن كان في الأخرى فسينحرفه كمن حرف الأستاذه فإذا قدر أنه لا يستطيع الوصول إلى مثل هذا الأستاذ الموصول بما ذكرنا فقد اتسع الأمر ولله الحمد للأوانة الأخيرة وصارت أصوات العلماء تصل إلى ما لم تهد إلى أقصى الدنيا عبر الشريط فيمكنه أن يقرأ على الأستاذ بما يسمع من كلامه في الشريط ويقيد ما يشكل عليه من الكلام ويراجع به الإرسال أن يتكلم إما عن طريق الحاتف أو عن طريق الفاتف أو عن طريق المكاتبة كل شيء مفاسر الآن لله الحمد ومعلوم أن تلقى للشيخ أقرب إلى التحصيل وأسرع وأسرع من الزلل ولهذا نجد الذين يعتمدون على مجرد قراءة الكتب يحصل منهم الخطأ الكثير ولا يصلون إلى الغاية من العلم إلا بعد زمن طويل لكن عند الضرورة عند الضرورة لا بعث أن تستند إلى الكتب وإلى أشفة وما أشفى ذلك بشرق أن تكون هذه الأشفة والكتب المأمون في علمه ودينه ومنهجه نعم بارك الله