692- مامعنى الإستستقاء بالأنواء وما أقسامه #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواع الاستسقاء طلب السقية أولا مثل ما يقال الاستغفار طلب المغفرة والاستعانة طلب المعون والاستعانة طلب العون والاستهداء طلب الهداية لأن هذه المادة استفعل تدل في الغالب على الطلب وقد لا تدل على الطلب قد تدل على المبالغة بالفعل مثل استكبر استكبر مهم أنا طلب الكبر بل المعنى أنه بلغ في الكبر غايته طيب الاستسقاء بالأنواع أن تطلب من الأنواع أن تسقيه وهذا الاستسقاء بالأنواع ينقسم لقسمين رسم يكون شركا أكبر وذلك بأن يدعو الأنواع بالسقية فيقول يا نوء كذا أغفنا أسقنا وما أشبه ذلك فهذا إيش؟ شرك أكبر لأنه دعاء غير الله ودعاء غير الله من الشرك الأكبر الأكبر قال الله تعالى ومن يدعو مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما يسابه عند ربه إنه لا يفتح كافره جعله الله تعالى كافرا وقال تعالى وأن المساجد إلا الله فلا تدعو مع الله أحدا وقال تعالى ولا تدعو من دون الله ما لا ينفعك ولا ضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين إلى غير ذلك من آيات كثيرة دالة على النهي عن دعاء غير الله وأنه ممي الشرك وهذا واحد ثانيا من الاستقادة النواع أن ينسب نزول المطر إليها نقول هذا النقص ماذا شرك أكبر طيب الشرك الأكبر له صورتها الصورة الأولى أن يدعو من الأنواع أن تسقيه وهذا شرك ما أسمعه الثاني أن ينسب أصول الأنطار إلى هذه الأنواع على أنها الفاعلة في نفسها بدون الله لو ما دعاه لكن قال هي التي تنزل المطر دون الله فهذا أيضا شرك أكبر شرك أكبر في الربوبية والأول في العبادة المتضمن لشرك الربوبية الشرك في الربوبية شرك في العبادة لأن الدعاء من العبادة متضمن للشرك في الربوبية لأنه ما دعاها إلا هو أعتقد أنها تفعل وتقض حاجة هذا القسم هو الشرك الأكبر وره صورة ثانية كما رأيته القسم الثاني أن يجعل هذه الأنواع سببا والله تعالى هو الفاعل الخالق فهذا شرك أصغر وليس شركا أكبر لأنه ما اعتقد أنه خالقا مع الله ولا أنه خالقا مستقلا بالفعل دون الله أولا لكنه جعل ما ليس سببا جعله سببا وهذا نوع من الأشراق بالله عز وجل لأنه لا يحل لك أن تجعل شيئا سببا والله تعالى لم يجعله سببا لا بوحيه ولا بقدره كل من أكبر سببا لم يجعل الله سببا لا بالوحي ولا بالقدر فهو مشرك لكن شركا أصغر فصار الاسسطاء بالنواع انقسم لقسمه شركا أكبر وشركا أصغر والشرك الأكبر له صورتان الصورة الأولى أن يدعوها بالصدر يطلب منها أن تسل وهذا شرك في العبادة والربوبية والثاني أن يعتقد أو أن ينسك نزول المطر إليها على أنها هي الفاعلة بنفسها دون الله وهذا شرك أكبر أيضا في أيش في الربوبية نعم القسم الثاني الأصغر وهو أن يجعلها سببا والمسبب هو الله والفاعل هو الله والخالق هو الله لكن يقول هي سبب لما طلع نجم الإكليل نعم نزل به المطر هذا صحيح؟ لا نجم الإكليل والشولة والنعائم والسعود وغيره منه سببا ليس سببا لأن الله ما جعلها سببا ادعاؤنا أنها سبب قولنا على الله بلا علم نعم وإشراكم به حيث أثبتنا سببا لم يجعل الله سببا ومن الذي يثبت الأسباب؟ الشرعية والكونية الذي يثبتها الذي يضعها ويثبتها هو الله عز وجل من باب الشرك الربوبية