لقاء[275 من 701] ماحكم استخدام حبوب منع الحمل للحاجة؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تقول بأنها امرأة متزوجة وقد أنجبت ولدا ثم حملت بعده على طول فالآن تريد أن ترتاح بعد الثاني لأنها أصيدت بفق الدم في الأول والثاني فهل يجوز لها استخدام المانع من حبور منع الحمل أو اللولب علما بأن زوجها يمنعها من استعمال أي مانع فأرجو النصح له لعله ينتفع بالنصيحة مأجورين لا شك أن كثرة الولادة مما يزيد الأمة قوة ويحصل به مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال تدوج الودود الولود ولا شك أيضا أن المرأة إذا حملت يلحقها الضعف لقوله تعالى ووصلنا الإنسان بولديه حملته أمه وهنا على وهن ولا شك أيضا أن المرأة إذا حملت فإنها تحمل الولد كرها وتضعه كرها كما قال الله تعالى وصلنا للمسان بولديه حملتهم كرها ووضعته كرها ولا شك أن المرأة إذا حملت الحق والتعب والإعياء وإذا كان هذا أمرا مألوفا معتادا فإنه لا يمضغل المرأة أن تتضجر منه وأن تتحرد منه استعمال ما يمنع الحمل بل عليها أن تخطر وتحتسب الأجر من الله وهي إذا صبرت واحتسبت الأجر من الله ولم تخنع لما يحصل لها من الضعف فإن الله تعالى يقويها على ما حملت ويعينها حتى يكون هذا الحمل خفيفا عليها نعم لو فلغ أن هناك أمور عارضة غير معتادة تحصل للمرأة عند الحمل فحينئذ ينظر في الأمر وما لك السائلة من أنها أصيبت بفقر الدم فهذا أمر طبيعي أن المرأة إذا حملت فإنه ينصرف جزء كبير من دمها إلى الحمل ولكن إن كان هذا الذي أصابها من فقر الدم أمرا زائدا على المعتاد ولم تتمكن من سلامة منه بأخذ المقويات ففي هذا الحال ينبغي لزوجها أن يراعيها وأن يرخص لها في استعمال ما يمنع الحمل ولكنني أحذرها وغيرها من المساء من استعمال العقاقير والحبوب لأن هذه مذرة على المدى الطويل وقد حدثني من أثق به من الأطباء أنها سبب لفساد الرحم ولتشويه العجنة ولأمور أخرى تتعلق بالدم والأحصاد لكن هناك وسائل تقي من الحمل غير هذه الحبوب أما تعاطي هذه الحبوب والعقاقير فإنني أنصح عنها كثيرا وخلاخة جواب أنه يجب على المرأة أن تفصل على ما أصادها من الضعف والتعب والإعياء في حال الحمل ولها في ذلك أجر عند الله عز وجل وتكثير لسيئاتها وعلى الزوج إذا رأى أن المرأة تتأثر تأثرا غير معتاد في حملها أن يأذن لها تستعمل ما يمنع الحمل أو هو بنفسه يستعمل ما يمنع الحمل رعفة بها ورحمة بها حتى تنشط وتقوى على ذلك