لقاء[268 من 701] ماحكم إظهار العبادات بحجة أن يقتدي به أهله؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إذا قام الإنسان ببعض أعمال التطوع كصلة الضحى أو قيام الليل أو غيرها من العبابات وحاول أن يراه أهل البيت ليس رياعا ولكن رجاء التقليد له أو لاختذابه فيكون قدوة لهم هل يجوز هذا فضيلة الشيء؟ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ثم بعد فإن الأصل في معاملة الإنسان ربه وتعبده له أن يكون ذلك سرا بينه وبين ربه لأنه إنما يتعبد لله طجاءة وبالله عز وجل والنجاة من عقابه وهذا لا يحتاج إلى أن يراه أحد من البشر لأن البشر لا يحققون له شيئا من ذلك إلا حسب ما تقضيه الشريعة في الدعاء للإنسان مثلا هذا هو الأصل في العبادات لكن قد يكون إظهار العبادة أمرا مشروعا مرقبا فيه لما يترتب عليه من المصالح فانظر إلى الصلاة مثلا وهي أجل العبادات البدنية يشعى أن تكون جماعة في المساجد معلنة ظاهرة لما في ذلك من الخير الكثير المترتب على إعلانها والاجتماع عليها في المساجد ولهذا إذا عردت المصلحة هذه بما هو أصلح كان المشروع عدم صلاةها في المساجد أو كان الأفضل عدم صلاةها في المساجد فالنساء مثلا لا يسعوا لهن أن يصلينا جماعة في المساجد وإن كان يباح لهن أن يحضرنا جماعة الرجال في المساجد أما الرجال فوضوب جماعة عليهم في المساجد ظاهر وذلك لأن هذه المصلحة فعني مفتاحة إظهار الجماعة في المساجد بالنسبة للرجال عارضها مشروعية القرار في البيوت وعدم وعدم وعدم البروز بالنسبة للنساء فكان بودهن خيرا لهم ولهذا نقول إن المشروعات حق المرأة أن لا تشهد الجماعة مع الرجال إلا في صلاة العيد خاصة فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر النساء أن يخجن حتى إنه أمر العواتق ولوات الخدور يشهدنا الخير ودعوة المسلمين ويعتزل الحيض المصلح إذن الأصل في العبادة أن تكون سرا بين الإنسان وبين ربه لأنه سبحانه وتعالى هو الذي يتيبه عليها ويعاقب الإنسان على ماصيته لكن إذا كان في إظهارها مصلحة فإنه تراعى هذه المصلحة وبناء على هذه القاعدة يتبين الجواب عن سؤال المرأة وليس تسأل عن إخاء التطوع في بيتها عن أهلها هل هو أفضل أو إظهار التطوع لا رياء ولا سمعه ولكن من أجل أن يقتدي بها أهل البيت فنقول إن إظهار التطوع في هذه الحال في هذه النية أفضل من إخسائه لأن الناس ينشط بعضهم بعضا فإذا رأت المرأة أن إظهار تطوعها في الصلاة أو قراءة القرآن أو الصدقة أو ما أشبه ذلك ينتج عنه خير ضد غيرها غيرها بها فإن إظهاره حينئذ يكون خيرا وهكذا الرجل ولهذا امتدح الله عز وجل الذين ينفقون سراً وعلانية ولم يجعل المدح خاصاً بالذين ينفقون سراً وذلك لأن السر قد يكون أولى والإعلانية قد تكون أولى بحسب ما يترتب على ذلك مع المصالح وخلاته الجواب أن المرأة إذا أظهرت تطوع بالصلاة أو القرآن إذا أظهرت تطوع بالصلاة أو اضطراءة أو الصيام أو الصدقة من أجل أن يقتدي بها أهل البيت فإن ذلك لا بأس به بل هو خير بارك الله فيكم