لقاء[264 من 701] ماحكم اقتناء الكلب للحراسة؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
المستمع يقول الفضيلة الشريف إذا كان عند الإنسان كلب للخراسة فما حكم في ذلك؟
اقتناء الكلاب محرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اقتنى كلبا إلا كلب صيد أو حرف أو ماشية انتقص من أجله كل عوم قراط وهذا يدل على تحليم اقتناء الكلاب لغير هذه الحاجة الملكورة
الحديث وذلك لأن العقوبة المركبة على الفعل إما أن تكون فوات محبوب أو حسن مكروه وهذه العقوبة التي ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام فوات محبوب لأن النقص من الأجر يقتضي فوات محبوب إلى
الشخص ولكن النبي عليه الصلاة والسلام استثنى هذه الثلاثة الصيد والحرف والماشية وذلك لأن الإنسان محتاج إلى كلب الصيد يصطاد عليه محتاج إلى كلب الناشية يحميها من الدعاب والكلاب محتاج
إلى كلب الحرف يحمي الحرف من البهائن التي ترتع فيه وما شابه هذه من الحاجات فإنه مثلها لأن الشريعة لا تفرق بين المتماثلين فإذا قدر أن شخصا في بيت بعيد عن البلد وهو محتاج إلى كلب يحرص
البيت لينبه أهل البيت فيما لو أقبل عدو أو سارغ أشبه ذلك فإنه مثل صاحب الحرط والماشي والصيد لا حرج عليه أن يقتنه لهذا الغرق وأما الذين يقتنون لمجرد الحواية كما يفعله بعض الصفهاء نعم
طيب الذين يقلدون كفار من غربيين أو شرقيين فإنهم قد خسروا دينا ودنيا أما خصان الدين فإنهم ينتقلس كلهم من أجلهم قرار نعم طيب وأما خصان الدنيا فإن هذه الكلاب التي يقتنونها تكون بعثمان
باخرة في الغالب ثم أنهم يعتنون بها اعتناء بالغا أشد من اعتناء بأنفسهم وأولادهم ذكر لي أنهم ينظفونها كل يوم بالصابون ويطيبونها ويشترون لها أطيب المأكلات وهذا من السفه العظيم لأن هذا
الكلب لو صبرت عليه مياه البحار وجميع ما في الدنيا من الصابون وغيره من المطهرات لم يكن أبدا لأن نجاسة وعينية والنجاسة العينية لا تذول ما دامت العين باقية لهذا أنصر إخوان المسلمين أن
يتقوا الله في أنفسهم وأن يتجنبوا مثل هذه الترهات التي لا يكتسبون من ورائها إلا الإثم والخصان في الدين والآخرة نعم