لقاء[261 من 701] ماحكم الإجهاض خوف زيادة النسل؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول زوجتي كانت حامل في الشهرين الأولين ولم نكن نريد أن تحمل فذهبت للمستشفى وأجهضت الجنين وكان لا يزال قطعة صغيرة من النحم لم يتبين منه أي شيء فهل علينا شيء أم أن علينا صيام لأنني
سألت فقالوا لي لأنه لا عليكم شيء لأنه لم يتبين هذا الجنين بعد وجزاكم الله خيرا أحب أن أقول للأخ السائل ولمن يسمى أن تكثير النسل من مراد الشرط وأن النبي صلى الله عليه وسلم حتى على
تكثير النسل فقال تذوج الودود الولود فحتى على تذوج المرأة الودود التي تودد إلى الزوج لأن يتوددها إلى الزوج يسترزم غالبا الاتصال بها ومجامعتها والمجامعة يكون بها كثص النسل ولهذا آقب
هذا الوصف الودود الولود أي كثيرة الولادة فلا ينبغي أن نحاول تقليل الولادة مع كون الرسول عليه الصلاة والتفاهم حد مننا أن تكثر أولادنا أما بالنسبة للجواب على السؤال الخاص فأقول إن
الإجهاب في غير وقته اختلف بالعلماء في جوابه فمنهم من منعه مطلقا وقال إن الله تعالى جعل هذه النطفة في قرار مكين فلا ينتهك هذا القرار إلا لسبب الشرعي ومنهم من أجاز إسقاط النطفة أي
إسقاط الجنين قبل أربعين يوما ومنهم من أجازه قبل أن يخلق لأنه لا يعلم إذا كان علقه أي يكون قفلا أم لا ومنهم من أجازه إلى أن تنفق فيه الروح فإذا نفقت فيه الروح فقد اتفقوا على منع
إجهابه إلا إذا كان ذلك عند الولادة وتعذرت الولادة الطبيعية وأجهضت لولادة عملية فلا بعث والذي أرى أنه لا يجوز متى تحقق من أنه حمل أنه لا يجوز إجهابه إلا لسبب شرعي مثل أن يتبين أن
هذا الجنين مشوه تشويها لا يعيش معه وإذاء النفسي له ولأهله فحينئذ يجهر لدعاء الحاجة والضرورة إلى ذلك وكذلك إذا أخير على أمه منه إذا ترارى وكبر فإنه لا بأس بإجهابه حينئذ وهذا مقيد
بما إذا لم تنفخ فيه الروح والروح تنفخ فيه إذا تم له أربعة أشهر فإذا نفخ فيه الروح فإنه يحرم إجهابه مطلقا حتى لو قرر أطبا أنه إن لم يجهر ماتت أمه فإنه لا يجوز إجهابه حتى لو ماتت أمه
ببقائه وذلك لأنه لا يجوز لنا أن نقتل نفسا لستقاء نفس أخرى فإن قال قائل إذا أبقيناه وماتت الأم فسيموته أيضا فيحصل بذلك قتلنا السيد وإذا أخرجناه فربما تنجي الأم فالجواب أنه إذا
أبقيناه وماتت الأم بسببه ومات هو بعد موت أمه فإن موت أمه ليس منا بل من الله عز وجل فهو الذي قضى عليها بالموت بسبب هذا الحمل أما إذا أجهرنا الجنين الذي كان حيا ومات بالإجهار فإن
إماتته من ذالنا ولا يحل لنا دائما