689- اختلاف الاقوال في احاديث الوعيد والقول الراجح #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

نرجع الآن إلى قول الثلاثة لا يدخلنا الجنة هل المراد الحصر وأن غيرهم يدخل الجواب لا لأن هناك غيرهم أيضا لا يدخلنا الجنة نعم طيب ثانيا هل هؤلاء الكفار قال لا يدخلنا الجنة ومن لا يدخل الجنة فهو كافر اختلف أهل العلم في هذه المسألة وفي غيره وفي ما يشبه هذا الحديث من أحاديث الوعي يعني في أحاديث على هذا النمر فمذهب الخوارج والمعتزلة ومن شاكلهم يأخذون بأحاديث الوعي ونصوص الوعي ويرون أن أمثال هؤلاء كفار يرون أنهم كفار هذا رأي الخوارج ورأي المعتزلة أنهم في منزلة بين منزلتين لكنهم مخلدون في النار فيجرون هذا الحديث على ظاهرهم يجرونه على ظاهره ولا ينظرون إلى الأحاديث الأخرى الدالة على أن من في قلبه إيمان فإنه لا بد أن يدخل الجنة هذا الرأي الرأي الثاني أن هذا الوعيد وهو انتفاع دخول جنة لمن استحل ذلك الرأي الأول فندناه لو قلنا أثبتناه فندناه بأي شيء بالنصوص الكثيرة الدالة على أن من في قلبه إيمان فلا بد أن يدخل الجنة الرأي الثاني يقولون هذا لمن استحله لمن استحل هذا الفعل وهذا الرأي ليس بصواه لأن من استحله وإن لم يفعله فهو كافر اللي يستحله لو ما فعله يكون كافر من استحل قطيعة الرحم أو استحل القمر أو استحل دمان القمر هو كافر لو ما شربه لو ما قطعه وكلالك من استحل التصديق بالسحر فيما يقرب فيه فيما يقرب التصديق فيه فإنه كافر وإن لم يصدر فجبالكم إذن هذا القول صح أو لا غير صحيح حمل الحديث على المستحل غير صحيح الوجه الثالث أن هذا من باب أحاديث الوعيد التي تمر ولا يتعرض لمعناه يقول هكذا قال الله ونسكت هكذا قال الرسول صلى الله عليه وسلم ونسكت فمثلا ومن يقفل مؤمنا متعملا فجزاؤه جهنم وفاردا فيها وغضب الله عليه ولعنه وعدده عذابا عظيمة نقول هذا هذه الآية من نصوص الوعيد فنؤمن بها ولا نتعرض لمعناه أو معارضتها للمسلوك ونقول هكذا قال الله والله عالم بما أراد قطعت بالكم وإلى هذا ذهب كثير من السلام نعم ذهب كثير من السلام إلى هذا كمالك وغيره وقال ما نتكلم فيها يقول هكذا قال الله وهكذا قال رسول الله ولا نتكلم ونقول نطلق أنه لا يدخل الجنة المدمن هو القاطع نعم والمصدق بالسلام الوجه الرابع أن نقول هذا نفي مطلق كذا والنفي المطلق يحمل على المقيد فيقال لا يدخلون الجنة دخولا مطلقا يعني لا يسبقه عذاب ولكنهم يدخلون الجنة يقولا يسبقه عذاب يسبقه عذاب بقدر الده ويقولون ذهبنا هذا المذهب لأجل أن نكون تاهمين للنصوص ما نمرها هكذا ولا نتعرض لن نتعرض ونقول إن النصوص الشرع يصدق بعضها بعضا ويلائم بعضها بعضا وعلى هذا فنقول دخول الجنة انقسم إلى قسمين دخول مطلق لم يسبق بعضا ودخول مقيد سبق بعضا فما المراد بقول لا يدخلون هنا ها أن في المطلق ولا المقيد المقيد يعني لا يدخلونها دخولا غير مسبوق بل لابد أن نعذبوا ثم مرجعهم إلى الجنة ولا شك أن القول الذي قبله أبلغ في الزجل أن نقول هكذا قال الله هكذا قال رسول الله ولا نفسه أنت على خطر ألا تسهل الجنة ألا خطر أيها القاتل أن تكون مخلدا في النار نعم وهكذا نقول هذا قول الله ولا نتعرض لها والقول الأخير أقعد يعني أقرب إلى القواعد وأبين وأوضح حتى لا تبقى دلالة النصوص مجملة هاكلة فتقيد النصوص بعضها ببعض نعم طول الأخير نعم وظاهرها العموم لا يدخل مطلقة لكن نقول لا النصوص الأقرى دلت على أن مجمن الخمر ماذا معه إيمان فلا بد أن يفعل ذلك هكذا جاءت النصوص واضح هو أبلغ في الزجل وأهيب والإنسان اللي قل له هالكلام لا شك أنه يحاب كنه على خطر لكن هذا أقعد في الحقيقة لأننا ماذا نعمل بالنصوص الأخرى دالة على أنه لا بد من دخول جنة لمن كان في قلبه إيمان وإن زنى وإن سرق وماذا حدثها بذر نعم وهذا أفضح وأقعد وذلك أزجر وأبلغ الزجل طيب لو قال لنا قائل إن هذا قد يدل على أن من كان هذه حاله فإنه يختم له بسوء الخاتمة حتى يموت على الكفر ويصدر هذا الوعيد باعتبار ما يقول حاله إليه نعم صوروا هذا يعني لو قال قائل إن مثل هذه النصوص اللي فيها هذا الوعيد أن من فعل هذا فإنه حري بأن يكتم له بسوء الخاتمة حتى يموت على الكفر وحينئذ فلا يبقى في المساز الشتاب إذا مات على الكفر غموا بلاهن الجنة نعم وإذا مات على الكفر هو أيضا يخلت بالنار وربما يؤيد هذا قوله عليه الصلاة والسلام لا يزال المرء في بسحة من دينه ما لم يصد دما حراما فيكون هذا الاحتمال معنا خامسا لأننا ذكرنا أربعة عثمان يكون هذا الاحتمال معنا خامسا أنه يحتمل أن يكون هذا الوعيد على هذه المعصية المعينة سببا لسوء الخاتمة التي يحرم بها من دخول الجنة ويبقى النفع على عمومه في قول لا يكون الجنة هو لا لا لا يتكون في اعتبار أن هذا يكون سببا لسوء الخاتمة ولا يد بالله