لقاء[256 من 701] ماحكم الإسلام في لعب الأطفال؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مع حكم الشرع في نظركم فضيلة الشيخ في لعب الأطفال حيث أنني لدي قفلة متعلقة بهذه الألعاب وهي عبارة عن قطعة من القماش مخاطة ومحشوة من القطن فتبدو كأنها قفلة فابنتي تلاعب هذه اللعبة وكأنها قفلة صغيرة حاولت أن أبعدها عن مثل هذه الألعاب فشية أن يكون فيها محظور وأرجو من فضيلة الشيخ محمد بن أثمين مشكورا بالإجابة لعب الأطفال قد جاءت به السنة من حيث العموم فإن عائشة رضي الله عنها كان لها بنات أي لعب تلعب بهن في أهد النبي صلى الله عليه وسلم وإذا كانت هذه اللعبة لا تمثل الصورة الكاملة وإنما هي قطن أو صوف أو نحوه محشو وفي أعلاها نقط وعلى أنها عيون وما أشفى هذلك فإن هذا لا بأس به ولا حرج فيه والصبية تلعب بهذه اللعبة تتسلى بها وتفرح بها وتخدمها خدمة بليغة فتجعل لها فراشا ووثادة وتجعلها في أيام الصيف تحت المروحة ليتروح عليها وفي أيام الشتاء تغطيها بالغطاعات وربما وضعتها أمام المكيف للتدفع في الشتاء أو للتبريد في الصيف فهي تشعر وكأنها بنت حقيقية ولا شك أن هذا يعطيها تعليما لتربية الأولاد في المستقبل ويعطيها أيضا حنانا على من يكون طفلا لها حقيقة فمن أجل هذه المصالح كباح الشارع مثل هذه أما اللعب التي تمثل الصورة وكأنها حقيقة لها رأس وعنف وعين وربما يكون لها حركات تمشي أو أصوات أو ما أشبه ذلك فإن الواجب لمن يبتلي بشيء من هذا أن يغير الصورة بحيث يذنيها من النار حتى تلين ثم يضعط عليها حتى تذهب ملامح وجه ولا يتبين أنها مثل الصورة الحقيقية ومن العلماء من يتساهل بهذا الأمر مستدلا بعموم الحالات لا بعموم الأفضل لأنه لسه هنا ثلاث عام وهي أن المقصود بهذه الصور تفسية الصبية وما أشغنا إليه من المصالح السابقة ولكن كون العسان يدعى الأشياء التي فيها شك أولى من كونه يمارسها