687- لا يدخل الجنه قاطع ما ضابط صلة الرحم وقطعها وكيف تكون صلة الرحم #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الثاني الثاني قاطع الرحم الرحم هو القرابة ما خد تقديم تأخير قاطع الرحم أنا عندي قاطع الرحم قدم الرحم القرابة رحمهم القرابة قال الله تعالى وَأُولُوا الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى
بِبَعْضٍ فِي اكتاب الله وليس الرحم كما فهمه العامة الصهر العامة إذا قالوا رحيمي يعني قريب زوجتي وهذا ليس بصحيح مثل ما يسمون والد الزوجة عم وبعضهم يسميه خار هذا ليس بصحيح وغلط ولا
ينبغي أن يسمى عمًا ولا خالة لأن هذا تسميه غير شرعية ويترتب عليها حكم شرعي يجي لأمك واحد يقول قال لي عمي وقال لي خالي وما أشبه ذلك فتظن أنه أخو أبيه أو أمه ولهذا ينبغي أن الإنسان لا
سؤل عمي خالي أن يقول الشو عمي خوفا من هذه اللغة العرفية ما منقط الرحم قطع الرحم ألا يصله والصلة جاءت مطلقة بالكتاب والسلوة غير مقيدة والذين يصلون ما أمر الله بها يوصل ومنه العرحام
فهل إذا لم تقيد تتبع إيش تتبع العرف وكل ما أتى ولم يحددي بالشرع كالحرز فبالعرف هذا القادة المعروفة عند أهل العلم وينبني عليها مسائل كثيرة لكرها الشيخ للسام رحمه الله في رسالة أن ما
أطلق في الشرع فنرجعه إلى العرف فهنا صلة الرحم ما قيدة ما قيل بأن لا تتغدى إلا معهم ولا تتعشى إلا معهم ولا تشبع وهم جياع ولا تكتسي وهم عرات وما أشبه ذلك ما قيل هكذا إذن نرجع فيه إيش
إلى العرف فإذا كان الناس في زمن يجوه فقط فصلتهم أن يعضيهم دائما ويلاحظهم بالأكل والكسوة وما أشبه ذلك وإذا كنا في زمن غنى في ساعة وراد فلا يلزم أن نفعل ما نفعله في حال الجوع والفقر
لذلك أيضا الأقارب ينقسمون إلى بعيد وقريب فأقربهم ليس كأبعدهم أقربهم يحتاج إلى صلة أكثر ثم الأقارب أيضا ينقسمون إلى قسمه من جهة أخرى قسم من الأقارب يرى أن لنفسه حقا ويشرح عليك يبك
دائما تصل وقسم آخر من الأقارب يقدر الظروف وينزل الأشياء منازلها ويعذر بعض العذر فهذا له حكم وذاك له حكم والمهم أن الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ما قيد الله سبحانه
وتعالى الصلاة في شيء معين وعلى هذا يرجع فيها إلى العرف القطيعة أيضا يرجع فيها إلى العرف إلا أنه يستثنى من ذلك مسألة وهي ما لو كان العرف عدم الصلة مطلقا بأن كنا في كمة تشتتت وتقطعت
فراصلتها حيث فككت أوسرها كما يعرف الآن في البلاد الغربية وغيرها فإنه لا نتبع العرف هنا لماذا؟
لأنه ليس في العرف في صلة إطلاقا فلا نقول لما كان العرف لا يعرف الصلة ما عاد انقطع حكم الصلة بل نقول لابد من صلة فإذا كان هناك صلة معروفة في العرف اتبعناها وإذا لم يكن صلة أصلا فلا
يمكن أن نعطل هذه الشريعة التي أمر الله بها ورسوله فلابد أن أن نصل ثم أعلم أيضا أن صلة الرحم ليس معناه أن تصل من وصله لماذا؟
لأن صلة من وصلك ليس الصلة ما هي؟
هذه مكافأة الإنسان يصل أبعد الناس إليه عنه إذا وصله إنما الصلة أو الواصل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من إذا قطعت رحمه وصلها هذا الواصل حقا هذا الذي يريد وجه الله والدار الآخر
أما رجل الله لما أعطاه قريبه ثوق وغتر وصلوال ومشلح راح وعطاه مثله نقول هذا مكافأة فأنت صل أقاربك وإن قطعوه حتى تكون صلتك لله عز وجل لا للمكافأة نعم ولكن السلطة الرحلة هذه حق لله أو
حق لآدم معنى وليس الظاهر أنه حق للآدم فأن حق للآدم أكبر ها قد يعجروا فأنت صلتك للآدم أي حق أي نعم نعم هي حق الله أمر الله بها لحق الإنسان فإذا عذره وأسقط حقه فلا حرب لكن ينبغي مع
ذلك أن يصل لأنه قد يعذره حياءا وما أشبه ذلك يصل ولو بعض الشيء