لقاء[217 من 701] كيف تكون أعمالنا خالصة لوجه الله؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كيف السبيل بكي تكون أعمالنا خالصة لوجهه تعالى دون كبرياء أو رياء أو مفاخرة السبيل إلى ذلك أن يكون الإنسان متعبد لله يا رسي ثواب الله لا يرث أحدا من الناس أن يمجحه أو يعامله معاملة
طيبة فيرأي في صلاةه مثلا ثانيا أن يعلم أن العفاد لن ينفعه إلا بشيء قد كتب الله له ولي يضروه إلا بشيء قد كتبه الله عليه وحين يذن لا يبالي بهم سواء علموا بعبادته أم لم يعلموا وسواء
أثنى عليه أم لم يثنى عليه ولكن قد يوصف الشيطان للإنسان إذا أراد أن يفعل عباده فيقول له إنك تبعلها رياء فيتوقها وهذا من تلاعب الشيطان به فالواجد إذا أحس بهذا أن يقول أعوذ بالله من
الشيطان الرجيم ويستمر في عبادته وبانتهاج هذا المسلك يزور عنه ما يجده في نفسه من خوف الرياء نعم جزاكم الله خيرا من أسئلة السائل يقول فضيلة الشيط هل تحول السيئات والمعاصي دون اتجابة
الله لعبده؟
قد تحول بين الإنسان وبين قبوله ما جاء بنها الرسول وتحول بينه وبين التوبة كما قال تعالى فإن تولوا فألم أن ما يريد الله أن نصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثير من الناس لفاحقون والسيئات يجر
بعضها بعضا كما أن الحسنات يدعو بعضها بعضا فالواجب على العبد إذا عمل السيئة أن يبابر بالتوبة حتى يستفع عنه آثارها السيئة وإلا فربما تجعه السيئة إلى أخرى ثم إلى أخرى حتى يطبع على
قلبه وليار بالله كما جاء في الحديث من ترك ثلاث جمع تهاونا تبع الله على قلبه وإذا تبع الله على قلبه فإنه يرى الباطل حقا والحق باطلا كما قال الله تبارك وتعالى وما يكذب به إلا كل ما
تجعثين إذا تتعاليه آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهما كان يخصبه يعني كلا ليس أساطير الأولين ولكن لما كان هذا الإسان قد كسب معاصب وآثاما أظلم بها قلبه اجتمعت هذه
الآثام على القلب وصار لا يرى القرآن الكريم العظيم إلا كثواليك الأولين لم يدرق له طعما ولم يستمر بقلبه لا يرى بالله فالمهم أن المعاصي آثار سلبية كما يقولون على القلب والعمل أن تشل
نفسك أيها المسلم من المعاصية بالتوبة إلى الله تعالى منها وإذا صح التوبة كتاب الله عليك