لقاء[216 من 701] كيف تكون المحبة في الله عز وجل؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ كيف تكون المحبة في الله أرجو منكم إفادة تكون المحبة في الله لأن تحب الرجل لتونه عابدا صالحا لا لأنه قريبك ولا لأنه عنده مالا ولا لأنه يعجبك في خلقه ومنظره وما أشفى ذلك لا تحبه إلا لدينه وتقوى هذه هي المحبة في الله وفي هذا الحال تجد أن كل واحد منكم أيعين الأخ على طاعة الله وقال ثبت في الحديث الصريح أن النبي هرين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال سبعة من ظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله إمام عادل وشاب نشأ في طاعة الله ورجل قلبه معلق في المساجد ورجلان تحاب في الله اجتمع عليه وتفرق عليه ورجل تأتهم بأس ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله ورجل تصدق بصدق نفع أخفاها حتى لا تعلم إسماله ما تنفق يمينه ورجل ذكر الله خاليا ففضت عيناه والشاهدون قلبه رجلان تحاب في الله تتمع عليه وتفرق عليه ولكن لمحذر غاية التحذير ولا فيما النساء من أن تكون هذه المحبة في الله محبة مع الله لأن بعض الناس يغرم بمحبة أخيه في الله أو تغرم المرأة بمحبة أخيه في الله حتى تكون محبة هذا الإنسان في قلبها أو في قلب الرجل أشد من محبة الله لأنه يكون دائما هو الذي في قلبه وهو الذي على ذكره إن نام نام على ذكره وأن سيقض السيقض على ذكره وأن ذهب أو رجع فهو على ذكره فينسي ذكره ذكر الله عز وجل وهذا شرك في المحبة قال الله تعالى ومن ناس يتخذون من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله وفعلا تحصل الشكوى من هذا الأمر أن تحب المرأة زميلتها أو معلمتها محبة شديدة تستولي على قلبها وفكرها وعقلها حتى تكون هيلة على بالها جائما وتنسى بذكرها ذكر الله وهذا خطأ وخطر والواجب على المرء إذا وقع فيها للداء أن يحاول الدواء مستطاع ولكن كيف الدواء وقد وصلت الحال لهذه المنزلة الدواء أن يذكر أولا أن محبة الله تعالى فوق كل شيء ويخفق قلبه لمحبة الله ومما يقوي محبة الله في قلب العبد دوام ذكر الله وكثرة قراءة القرآن وكثرة العمال الصالحة والإعرار عن شهوات النفس وهو النفس ثانيا أن يبتعد بعض الشيء عن هذا الذي وقع في قلبه محبته إلى هذه المنزلة يبتعد عنه بعض الشيء ويتلهى بأمر آخر فإن لم ينفع فليجسنبه نهائيا يقطع الصالة بينه وضينا حتى يهدأ هذا الحب وتزول هذه الحرارة وتسكن ثم يعود لمحبة المحبة العادية ومن أجل كثرة الشكوى من هذا أحببت أن أنبه عليه أن لا تكون المحبة في الله ترتقي إلى أن تكون محبة مع الله لأن هذا نوع من الشرك في المحبة تارك الله فيكم ألحظة