685- حكم تعلم منازل القمر #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وكرها قتادة تعلم منازل القمر وهذه كراهة التحريم بناء على القاعدة المعروفة عند أهل العلم أن الكراهة في عرف المتقدمين لماذا؟ للتحريم وتعلم منازل القمر يحتمل أنه معرفة منزلة القمر الليلة يكون في الشرطين يكون في الزبانة يكون في الإكليل يكون في كذا منزلة ويحتمل أنه تعلم منازل النجوم يعني يخرج النجم الفلاني اليوم الفلاني ومعلوم عند العامة أن هذه النجوم جعلها الله تعالى أوقاتا للفصول لأنها 28 نجما 14 منها يمنية و14 شمالية فإذا حلت الشمس في المنازل الشمالية صار الحر وإذا حلت في الجنوبية صار البرد ولذلك من علامة جنوب البرد خرود السهيل وهو من النجوم اليمانية النجوم اليمانية فقتادا كره تعلم منازل القمر طلت إنه يحتمل أن المراد بذلك إيش؟ معرفة منازل القمر كل ليلة لأن القمر ينزل كل ليلة منزلة حتى يتم 28 في التاسع والعشرين وفي الثلاثين يكون مستسرا يعني معناه أنه لا يظهر في الغالب قال ولم يرخص فيه بن عيينة منه بن عيينة؟ سفيان بن عيينة هذا الإمام المشهور معروف ما رخص في تعلمه وهذا يوافق قول قتاله في كراهتهم ولكن نعم ذكره حرب عنهما حرب هو صاحب الإمام أحمد وقد روى عنه مسائل كثيرة طبعت أخيرا ورخص في تعلم المنازل أحمد وإسحاق أحمد بن حنبل وإسحاق ابن راهوي ويقال راهوية كل هذه الخلمات المركبة يقال فيها على هذا الواجه راهوي وراهوية سيبوي نسيبوية ونفطوي نفطوي نفطوي هكذا ذكروا إن فيها لغتي طيب رخصوا بتعلمها والصحيح الصحيح أنه لا بأس بي لا بأس بتعلمي منازل القمر لأن ذلك ليس فيه شرك نعم إن تعلمها ليضيف إليها نزول المطر وحصول البرد وأنها هي الجالبة لذلك فهذا نوع من الشرك أما مجرد أن يعرف به الوقت وأننا الآن في وقت الخريف أو في وقت الشتاء أو في وقت الصيف فهذا لا بأس به نعم نقول الشيخ في نسبة كرهة قتادة نعم ولم يرخص من فرح بين الكراهة وعدم التأخير لأن الكراهة قد لا تتعدى إليه كارثي ستعدى إليه لا أبدا لا ما بينه ما بينه لأن الكراهة لو كان قتادة من المتأخرين قلنا يرى أن الكراهة تنزيل وأنه يرخص بها لكن الأفضل عدمه بعضهم يقول أكره كذا أي وهم من هذا الباب المتقدمين ولهذا الإمام أحمد إذا قال أكره كذا قال أصحابنا أنه يعني التحريف