لقاء[211 من 701] كيفية التخلص من تذكر الذنوب والوساوس؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يعتريني أحيانا شعور بالذنب وتأنيد الضمير والإحساسي بالنقر وأستحذر الأخطاء التي وقعت فيها ولو لم تكن برغبتي والأشياء الصغيرة المضى عليها سنوات كثيرة فهل هذا من وساوس الشيطان وما
الحل والعلاج؟
الحل والعلاج هو التوبة لله عز وجل فكلما تذكر إنسان الذنب أحدث لنسي توبة ولكن لا يجوز له أن يستيقظن بالله فيظن أن الله لا يتوب عليه لأن من تاب توبة نصوحا تتم فيها الشروط تاب الله
عليه ولا ضد قال الله تعالى وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السياء ولكن التوبة لا شروط الشرط الأول أن تكون خالصة لله الشرط الثاني أن يندم الإنسان على متاع الزم الشرط الثالث
أن يقلع عن الزم في الحال الشرط الرابع أن يعدم على أن لا يعود الشرط الخامس أن تكون في زمن تقبل فيه التوبة أما الإخلاص فضده الشرك فإذا تاب الإنسان للخلق لا لله فتوبته غير مقبولة لقول
الله تعالى في الحديث القدسي أنا أغنى الشركة عن الشرك من عمل عمل أن أشرف فيه معي غيري تركته وشركه وأما الندم فلأن الإنسان إذا لم يكن منه ندم صارت السية وعدمه سواء عنده وهذا يعني أنه
غير مبادل ولا مقترس فلابد أن يكون هناك ندم وجذع في النفس على ما فعل من الذنب إما فالكواجب أو فالمحضر وأما الإقلاع فمعلوم أنه لا توبة مع الإسرار يقول أتوب إلى الله من الربع وهو
يتعامل بالربع كيف يكون هذا يقول أتوب إلى الله من الغيبة وهو يغتاب الناس كيف تكون التوبة التوبة التوبة رجوع من ناس الله لطاعته فمن لم يقلع عن الذنب فليس بتائه ولهذا يجب على من عنده
مظالم الناس إذا كاب إلى الله أن يرد المظالمة إلى أهلها فلو سرق إنسان من شخص سرقة وكاب إلى الله فلابد أن يرد السرقة إلى صاحبها وإلا لن تصح جوبته ولعل قائل يقول مشكل إن ردتها إلى
صاحبها اكتضح وربما يقول صاحبها أن يسترغ أكثر من ذلك فيقال يستطيع أن يتحيل على هذا كأن يكتب مثلا كتاب ولا يركو اسمه ويرسله إلى صاحب السرقة مع السرقة أي مع المسوق أو قيمة الإنتاج
ويقول في الكتاب هذه لك من شخص اعتدأ فيها وثاب إلى الله ومن يتقل لا يجعلهم أخرج وأما أن يقول لا أخاف أن أكتضح أو أخاف أن يدعي صاحب المال أن المال أكثر فهذا لا يعطيهم مرده الرابع
العزم على أن لا يعود فإنتاج خالص لله وندم وأقلع لكن في نيته أنه لو حصلت له فرصة أخرى لهذا الدمب لفعله فهذا لا تقبل توبته لأن توبة قطع الصلة بين الدمب وبين التائم وأن الشرط الخامس
وهي أن تكون في زمن انتقل فيه التوبة فهو احتراز مما لو تاب الإنسان بعد حضور أجله فإن توبته لا تنفعه لقول الله تعالى وليس في التوبة للذين يعملوا السيئات حتى إذا حضر أحدهم وموت قال
إني توبت الآن ولهذا لم يقرر الله توبة فرعون حين أتركه الغرق فقال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني أسرائل وأنا من المسلمين فقيل له آل آن وقد عصيت قبل وكنت من المسلمين كذلك أيضا
إذا طلعت شمس من مغربها فإن الناس إذا رعاوها آمنوا كلهم ولكن لا ينفعهم الإيمان تابوا من ذنوبهم لكن لا ينفعهم فقال الله تعالى يوم يأتي بعض آلة ربك لا ينفع نفس الإيمان لن تكن آمنت من
قبل أو كسبت في إيمانها خيرا فالمراد بذلك طلوع الشمس من مغربها وإني أنصح إخوان المسلمين أن يبادروا بالتوبة إلى الله عز وجل لقوله تعالى وَتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم
تفلحون ولأن الإنسان لا يتفي ما بقاه في الدنيا فقد يؤمل طول العمر ولكنه ينقص يكونه الأمل فالواجب المبادرة إلى التوبة إلى الله عز وجل حتى يتخلص الإنسان من الذنوب ويخرج من الدنيا
ثالما