684- إذا وردت الكراهه في الكتاب والسنه علاما تدل #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إلى بسمين رئيسيين وكل واحد منهما ينقسم إلى أخسام قال المؤلف شرحنا قول قتاده إلى قوله وعلامات يهتدى بها قال وكره قتادة تعلم منازل القمر قتادة كره تعلم منازل القمر وعلم أن الكراهة في
الكتاب والسنة تكون في المحرم وقد تكون فيما هو أكبر من المحرم كالشرك ولا تستعمل في المكروه المصطلح عليه أما عند عامة البقهاء المتاخرين فيريدون بالكراهة غير المحرم لأن المحرم ما نهي
عنه على سبيل الإلزام بالترك والمكروه ما نهي عنه لا على سبيل الإلزام بالترك فيفرقون بين الكراهة البقهاء المتأخرون وبين التحريم أما في القرآن والسنة وما جاء عن السلف فالكراهة عندهم
بمعنى التحريم قال الله سبحانه وتعالى وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ والدين إحساناً ثم ذكر منهيات كثيرة ثم قال كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيُّءُهُ عِنْدَ رَبِّكَ
مَفْبُوَهُ أَلَا تَعْبُوَهُ أَلَا تَعْبُوَهُ عِنْدَ رَبِّكَ أَلَا تَعْبُوَهُ نعم نعم نعم هذا حرام نعم فأما ما يكرور فقهها فإنه للتنزيه كراهة التنزيه قال وَكَرِهَا قَتَادَةٌ
تَعَلُّمَ مَنَازِلِ الْقَمَرِ وهذه كراهة التحريم بناء على القاعدة المعروفة عند أهل العلم أن الكراهة في عرف المتقدمين ليش؟
للتحريم