لقاء[201 من 701] ماحكم التسخط من المصائب؟!! الشيخ محمد بين صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
التسخط من المصائب والكوارث ما حكمه في الشراء جزاكم الله خيرا الحمد لله رب العالمين ويصلي ويسلم وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومعتبعا بإحسان لا مدين أما بعد فإن من أصول الإيمان
أن يؤمن الإنسان بالقدر خيره وشكله وأن يعلم أن ما أصابه لم يكن لوطئه وما أخطأه لم يكن لوطئه وأن الأمر كله يرجع إلى الله عز وجل وأن لله الحكمة البالرة فيما أصاب العبداء من خير أو شر
والمصائب على نوعي النوع الأول أن تكون تكثيرا لسيئات وقعت من المر وإساحا لحاله كما في قوله سبارة وتعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كثبت أيديكم ويعفو عن كثير وقوله تعالى رهر الفساد في
البدر والبحر بما كثبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذين عملوا لعلهم عشون والنوع الثاني أن تكون المصائب ليست رقوبة لسيئات وقعت من المر ولكن لهيادة رفعة في درجات وليحصل على وصف الصبر الذي
أثنى الله على القائمين به وقال إنما يوفى الصابرون أجرهم بعيد الحساب ومن ذلك ما يقع لرسول صلى الله عليه وسلم من المصائب التي تصيبه عليه الصلاة والسلام حتى إنه ليوأكو كما يوأكو
الرجلان منا أي في المرض من أجل أن ينال أعلى مقامة الصبر صلوات الله وسلم عليه وقد نال ذلك صلوات الله وسلم عليه فهو أعلى الناس صبرا على طاعة الله وأعلى الناس صبرا عن محارم الله وأعلى
الناس صبرا على أقلال الله المؤلمة وبناء على هذه المقدمة يجب على المرء أن يصبر لقضاء الله وقدره وأن لا يتسخط لأن السخط من قضاء الله وقدره نقص في الإيمان بربوبيته تبارك وتعالى إذ
مقترى الربوبية المطلقة أن يفعل ما شاء وانظر إلى الكرم والفضل أنه عز وجل يفعل في عبده ما يشاء ومع ذلك يثيبه على ما حصل من هذه المصائب إذا صبر واحتسب قال بعض أهل العلم وللناس في
المصائب مقامات من أربع التسخط والصبر والرضا والشكر أما التسخط فحرام سواء كان في القلب أو في اللسان أو في الجواجح فالتسخط في القلب أن يرى أن الله تعالى ظلمه في هذه المصيبة وأنه ليس
أهلا لأن يصاب وهذا على خطر عظيم كما قال الله تعالى ومن الناس من يعبد الله على الحر فإن أصابه خير وإتمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخصان المبين
وأما التسخط بالقول فأن يدعو بدعوة جارلية مثل واثبوراه وانقطاع ظهراه وما أشبه ذلك من الكلمات النابية التي تنبع عن سخط الأبد وعدم إضاه بقضاء الله وأما التسخط بالأفعال فكانت في الشعور
ورضم الخدود وشق الجوب وقد تبرع النبي صلى الله عليه وسلم الفاعل هذا فقال ليس منا من شق الجوب وضرب الخدود ودعى بدعوة جاهلية فالتسخط هذا حرام ومن كبائل الذنوب والتسخط القلبي أعظم
أنواعه وأخطر أنواعه المقام الثاني مقام الصبر وهو حبس النفس عن التسخط وهو تقييم على النفس لكنه واجب لأنه إذا لم نسبل تسخط والتسخط من كبائل الذنوب فيكون الصبر واجبا ولقد قال النبي
صلى الله عليه وسلم لابنته التي كان عندها طفل يجود بنفسه حضره الموت فأرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم رسولا تدعوه للحضور فقال النبي صلى الله عليه وسلم مرهى فلتصبر ولتحتفل المرتبة
التالكة أو الحرب التالكة أو المقام التالث هو الرضاء بأن نرضى العبد بما قدر الله له من هذه المنشيبة رضا تام وقد اختلف العلماء في وجوبه والصواب أنه ليس بواجب ولكنه سنة لأنه متضمن
للصبر وزيادة والفرق بين الصبر والرضاء أن المرأة يكون في الصبر كارها لما وقع لا يحب أنه وقع لكنه قد حبس نفسه عن تسخط وأما الراضي فهو غير كاره لما وقع بل المصيبة وعدمها عنده سواء
بالنسبة لفعل الله لأنه تعالى لأنه راض بضا تاما أنتعي لله فهو يقول أنا عبده وربي إن فعل بما يسرني فأنا عبده وله مني الشكر وإن كانت الأخرى فأنا عبده وله مني الرضاء والصبر فالأحوال
عنده متساوية وربما ينظر إلى ذلك من منظر آخر وهو أن يقول إن هذه المصيبة إذا صبر عليها وكفر الله بها عنه وعتابه عليها صارت ثوابا لا عقابا فيتساوى عنده الألم والتواب وفي هذا ما يذكر
عن رابعة العدوية في معظن أنه أصيلت أصفعها ولم تتعثر بشيء فقبلها في ذلك فقالت إن حلاوة عجلها أنستني مرارة صبرها المقام الرابع أو الحال الرابعة مقام الشكر أن الإنسان يشكر الله عز وجل
على هذه المصيبة وهذا المقام أو الحال لا تحصل للإنسان عند أول صدمة لأن مقتضى الطبيعة ينافي ذلك ذات بالتأمل والتأني قد يشكر الإنسان ربه على هذه المصيبة وذلك في أن يقدر المصيبة أعظم
فيشكر الله تعالى أن يصيب بهذه البتيكة أهلا أو يقدر أن ألم المصيبة ألم يزول في ذوال الحياة من بقية إلى الموت أو يزول قبل الممات والأجر والثواب الحاصل يبقى فيشكر الله تعالى على ذلك
مثاله رجل أصيب بحاجة سيارة فانكسر في رجله هذه المصيبة فيتأمل يتأمل وينظر ويقول أرأيت لو كان الانكسار بالظهر لكانت المصيبة أعظم فهو يشكر الله عز وجل أن كانت المصيبة بالفخر دون الظخف
ولو كانت الظثاء لكانت أهول إذا كانت التخذ وهل المجر ثم يقول أيضا هذه المصيبة إما أن أشفى منها وأعود كما كنت في الدنيا قبل الموت وإما أن أموت فلها أجر محسوم مقدر لكن الأجر الحاصل
عليها هو ثواب الآخرة الباقي أبد الأبدين فيشكر الله عز وجل على هذه المصيبة التي كانت سبباً لما هو أبقى وأصفل وأخير نعم جزاكم الله خيراً في ثانية أسئلة لسائل إبراهيم الدنيا نعم إذا
مهلمنا الآن أن مقام الإنسان نعم أن الإنسان عنده مصائد أربعة مقارنة الأول التسخف وهو حرام ومن كباعد الذنوب والثاني الصبر وهو واجب والثالث الوضاء وهو سنة مستحب والراضع الشكر وهو أعلى
المقامات نعم