لقاء[199 من 701] ماحكم السؤال بوجه الله من الناس أمور دنيوية؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بعض الناس فضلة الشيخ ينظمون الضيف بوجه الله مثل عليك وجه الله أن تأخذ واجبك عندي إلى غير ذلك ما خكم الشرفي نظركم في مثل هذه الأقوال الحمد لله رب العالمين وأصلم وأصلم على نبينا محمد
وعلى آله وأصحابه أجمعين الذي ينبغي للإنسان في معاملته بإخوانه أن لا يحجهم فيما يريد أن يخدمهم به فإن إكرام المرء حقيقة أن تيثر له الأمر وأن تهله وأن لا تتقل عليه بالتلذيم أو
بالإلزام والمضالغة في الإكرام إهانة وكم من إنسان حصل له مثل هذه الحال أي أنه ألزم عليه بالشيء يفعله أو يدعوه فيقع في حرج وربما تضرر بموافقة صاحبه الذي ألزمه أو لزم عليه ولهذا لا
ينبغي للإنسان من يحرج أخاه ليقعه في الحرج في مثل هذه الأمور بل يعرض عليه الأمر عرضا فإن وافق فلاك وإن لم يوافق فهو أدرى بنفسه وأعلم وقد ذكر أهل العلم رحمهم الله أن الرجل إذا علم أن
المهدي أو الواهب له قد أهداه أو وهبه شيئا حياة وخجلا لا مرؤة وطوعا فإنه يحرم عليه قبول هديته أو هبته وكذلك هذا الرجل الذي ألزم صاحبه أو لزم عليه قد يكون آثما بإحراج أخيه وشر من ذلك
ما يقع من بعض الناس في طريقة التلزيم أو الإلزام حيث يحرف بالطلاق فيقول علي الطلاق أن تفعل كذا أو أن لا تفعل كذا أو ما أشبه ذلك وحينئذ يقع في حرج في نفسه وإحراج لغيره فقد يمتنع
صاحبه عن وافقته فيقع هذا الذي حلف بالطلاق في حرج وربما يفتى بما عليه جمهور أهل العلم من أن زوجته تطلق إذا تخلف الشرط وربما تكون هذه الطلقة هي آخر ثلاث تطلقات فتبين بها المرأة
والمهم أن الذي أنصح به إخواني المصرين أن لا يشقوا على غيرهم ويقضون في الحرج بل يعرض الإكرام عرضا فإن نوفق فلاك وإلا فليدعو الإنسان في ساعة أما بالنسبة للسؤال بوجه الله عز وجل فإن
وجه الله تعالى أعظم من أن يسأل به الإنسان شيئا من الدنيا ويجعل سؤاله بوجه الله عز وجل كالوسيلة التي يتوسل بها إلى حصول مقصوده من هذا الرجل الذي توسل إليه بذلك فلا يقدمنا أحد على
مثل هذا السؤال أي لا يقول وجه الله عليك أو أسلك بوجه الله أو ما أشكل هذا لك