لقاء[197 من 701] ماحكم المواعظ بعد الصلاة مباشرة؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يقول فضيلة الشيخ كما هو معروف عندنا في بعض المساجد وبعض الصلاة الفريضة يقرأ الإمام برياض الصالحين أو بالترهيب والترهيب أو كتاب موجود ولكن عرفنا أنه بعد السلام يشرع التسبيح والتهليل المشروع عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقد قال لأحد الإخوة أليس من الأفضل أن يترك مجال للناس للتسبيح والتهليل بالقراءة عليهم فما رأي الشيخ محمد بن الصالح بن أثمين في ذلك حيث أن بعض الناس فورا انتهاء الإمام من الحديث بعد العصر يخرجون أرجو الإفادة مأجول ولا شك أن الصلاة يشرع بعد انتهائها أن يستغفر الإنسان ثلاثا ويقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تبرك في هذا الجهر والإكرام ثم يذكر الله سبحانه وتعالى بما جاء في الصنع هذا هو الأصل نعم لكن الذين يتكلمون بعد الصلاة بما يتكلمون به من أحاديث مكتوبة في كتب سابقة أو من ورقة مكتوبة في أحاديث نافعة أو ارتجالا إنما يبادعون بالكلام لأنهم يخشون أن يخرج الناس أو انتظر حتى يسبح الناس ثم إنه يشفع لبعض الناس أن طلب العلم أفضل من العذكار التي تقالوا بعد الصلاة لأن طلب العلم لا يعدله شيء كما قال الإمام أحمد رحمه الله العلم لا يعبدله شيء فهم يقولون نحن نتكلم بالعلم النافع ومن أراد أن يسبح فاليسبح وإن كنا نقرأ أو نتكلم ومن أراد أن يستمع إلينا ثم يسبح بعد ذلك فلو هذا ومن لم يتمكن من الجمع بينهما ثم استمع إلى الحديث النافع والعلم ثم خرج إلى شغل نعم لو أن الناس اعتادوا على أن تكون الموعظة هو الحديث بعد انتهاء من التصبيح بحيث يكون لدى الناس علم بأنه ستلقى كلمة أو موعظة أو حديث بعد التصبيح فهنا أفضل أن يدعى الناس يسبحون ثم يتكلم لكن الناس لم يعتادوا هذا وأكثرهم لا يخبر فلذلك رأى الأئمة الذين يتكلمون ويحبزون على الناس أن يكون الحديثة أو الكلام بعد الاستخدار ثلاثا وبعد قول اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك يا جلال والإكرام وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا أراد أن يكلم أصحابه بعد الصلاة إذا سلم انصرف إليهم ثم كلمهم بارك الله