لقاء[196 من 701] ماحكم الموعظة بعد دفن الميت وعند الإجتماع للعزاء؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هل تجوز الموعظة بعد الدفن بعد الدفن الميت فنشاهد بعض الإخوان يقومون بالحديث أو بتقديم موعظة بعد الانتهاء من الدفن المنأ النبي صلى الله عليه وسلم وهل ثبت يقول عن النبي صلى الله عليه
وسلم الموعظة قبل الدفن أو بعد الدفن نرجو بهذا إفادة لا أعلم في هذا سنة عن رسول عليه الصلاة والسلام أنه كان إذا دفن الميت قام يعظو الناس ولكنه صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفنه وقف
عليه وقال استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل ها له الذي ورد عن النبي عليه الصلاة والسلام وغاية ما ورد في نسات الموعظة أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم في
جنادة رجل من الأنصار فانتهوا إلى القبر ولما يلحد يعني لم يتم لحده فجلس الناس وجلس النبي صلى الله وسلم وأصحابه حوله وجعل ينكت بعود في يده الأرض ثم حدثهم عليه الصلاة والسلام عن حال
الإنسان عند احتضاره فهذا هو طائف ما فنعت من الموعظة ومن المعلوم أن هذه ليست موعظة مقفولة لذاتها فإنما لما كانوا جالسين ينتظون لحة القبر وعظهم النبي صلى الله وسلم وهو جالس معهم
موعظة جالس كالمتحدث وليس قائما يعظ بصوت مرتفع كأنه خطيب وهنا فرق بين هذا وهذا وفرق بين الشيء العارض وبين الشيء الدائم المستمر قد يقول قائل إن الناس في هذه الحال عند تثن هذا الميت
وفي المقفرة أقربوا إلى لين القلب وقبول الموعظة فينبغي أن نستغل هذا الموقف فيقال هذا طيب ولكن ما دمنا لم نجد سلفا لنا في هذه المسألة من النبي صلى الله وسلم ولا من أصحابه وهم أحرص
الناس على قدر النصيحة وعلى تحر المواقف التي تكون فيها النصيحة أنفع وأنجأ فإنه لا ينبغي لنا أن نتقدم بمثل هذا فالمهم أننا نعرف الفرق بين الشيء الراكب العارض لسبب الماء بين الشيء
الراكب الذي يقوم من الإنسان كأنه خطيب بين الناس قائما يعظ وتكلم وبين الشيء العارض الذي يتحدث فيه الإنسان تحدث الجالس ولهذا نقول لو أن الناس جلسوا ينتظرون لحظ القبر وإسلاحه وما أشبه
ذلك فتكلم أحد بكلام لمن حوله بما يلين القلب فإن هذا بلا شك لا بأس به فيجب التفريق بين الشيء العارض والشيء الدائم والشيء الذي يكون بصفة خطيب واعظ والشيء الذي يكون بصفة متحدث يتحدث
إلى من حوله حديث الجالس إلى جلسائله نعم بارك الله فيكم امتداد للسؤال الأول أيضا يقول الموعدة في المآتم عندنا في السودان يجتمع الناس في صنوان ويقصدهم من يريد التأذية هل الموعدة أيضا
في هذه الحالة تجوز هذه المآتم التي يصنعها أهل الميت بعد موته من البدع التي لم تكن معروفة من جاءة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وفيها من المفاسد أن هؤلاء الذين يجتمعون قد يحصل
عندهم ندب ونياحة والنياحة من من الأمور المنكرة بل هي من كبائر الزنوب لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعنى النائحة والمستمع ولهذا كره أهل العلم أن يجتمع أهل البيت لتلقي المعزين لأن لا
يحصل مثل هذه النفاسد والذي ينبغي في هذه الحال أن تبقى الأمور على ما هي عليه بدون تغيير ومن لاقى المصاب بالميت عزاه في السوق أو في المسجد أو في أي مكان آخر أما أن يتهيأ الناس ويردوا
أنفسهم في بيوتهم لإستقبال المعزين فإن هذا أمر لا ينبغي وقال كرهه وقال فرح بعض أهل العلم بكراهته