لقاء[191 من 701] ماحكم من ترك العمل الصالح مخافة الرياء؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ أفيدكم بأنني ولله الحمد منذ صغري قد نشأت على طاعة الله عز وجل حتى كبرت وهذا من فضل الله عليه ولكن فضيلة الشيخ سؤالي بأنني أذكر الله وأستغفر بصوت مرتفع وهذا خارج عن إرادتي ودائما يدخل علي الشيطان ويوسوس علي ويقول أنت ترائي هذا رياء ويعلم الله أنني تعودت على ذلك أي منذ الصغر وأخشى من زملائي في العمل فهل أترك ذلك يقول ومثال على ذلك أنا أقول في العمل مثلا استغفر الله لا إله إلا الله لا حول ولا قوة إلا بالله انصحوني بسؤالي مأجوري إن نصيحتي لك أن تستمر على انتزانك وأن تحمد الله سبحانه وتعالى على هذا وأن لا تؤجب بعملك واحرق على أن يكون عملك سرا اللهم إلا إذا ذكرته من أجل تشتيع غيرك فالعمل بالنيات أما بالنسبة لرفع الصوت فلا ترفع الصوت على وجه يؤذي من حولك لأن النبي صلى الله عليه وعليه وعليه وسلم خرج على أصحابه وهم يصلون ويرطان أصواتهم بالقراءة فقال صلى الله عليه وسلم لا يؤذي لأن بعضكم بعضا بالقراءة وإن كان لا يؤذي وخشيت على نفسك من الرياء وهو من الأذكار التي لا يسن رفع الصوت بها فلا ترفع صوتك وحاول أن تمرن نفسك على ذكر واستعفال ليس فيه رفع صوت وقولي وهو من الأذكار التي لا يسن رفع الصوت بها احتراج من الأذكار التي يسن رفع الصوت بها كالأذكار عقب الصلاة فإن المشروع في الأذكار عقب الصلاة المفروضة أن يرفع الإنسان صوته بها لقول ابن عباس رضي الله عنهما كان رفع الصوت بالذكر حين ينصرح الناس من المكتوبة على عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم واحتراج أيضا من التلبية فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال يعني بالتلبية وكانوا يرفعون أصواتهم بذلك حتى تبح أصواتهم كانوا يصرفون بذلك صراخا فالمهم أن الأفضل في الذكر أن يكون خفية وصرا فإن هذا الجهر به كان حراما أعني الجهر به وإن لم يؤذي الجهر به فلا بأس به إلا أن يخاف الإنسان على نفسه الرياء كما أفاده سؤال السائل فليسر به هذا ما لم يكن الذكر مما يشعر فيه الجهر فليجهر به نعم