لقاء[186 من 701] ما صحة حكايات التائبين من السلف وغيرهم؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ أسمع بعض الحكايات من أناس كانوا في حالة سيئة من ترك للصلوات وغير ذلك ثم يمن الله عليهم بالهداية والعمل الصالح ويكون ختام هذه القصص أو القصص الوفاة وهذه القصص توجد في كثير في كتب المتقدمين وحتى المتأخرين مما يجعلني أشك في صحتها أحيانا أرجو الإضاح في ذلك مأجوري لا تشك في صحتها لأن القلوب هي لله عز وجل فكم من إنسان على غاية من الفسق والفجور والكفر والشرك والإلحاد يهديه الله عز وجل بكلمة واحدة يسمعها إما من واعب أو داعية أو ما أشكى ذلك وكم من إنسان على عكس يكون ظاهر حاله لاستقامة وأنه تابسا للحق ثم يختم له بسوء العاقس نصر الله العافية وفي فره البخاري أن رجلا كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في بعض عزواته وكان رجلا مقداما شجاعا لا يدعم شادة ولا فادة إلا أدركها وكان نفس تعجبون من شجاعته فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا من أهل النار فعظم ذلك على الصحة وقال كيف يقوم عند النار وهو بهذا الحال من الجهاد والأقدام والفروسية فقام رجل فقال والله لألزمن هذا الرجل كأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقول هذا عن طجم بالغيب بل هو يوحى إليه فلزمه حتى أصاب هذا الرجل الشجاع أصابه فهم من العدو فجزع جزعا شديدا فسل سيفه واتكع عليه منحنيا عليه حتى خرج سيف من ظهره ومات مات قاتل النفسه فلما أصبح الرجل جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال أشهد أنك رسول الله قال وبما قال إن الرجل الذي قتع عنه إنهم أهل النار فعلكيت وكيت فقال أشهد أن لا إله إلا أني رسول الله ثم قال إن الرجل لا يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار فهذا الرجل الذي قتل نفسه كان يعمل جاهدا ويقاتل ويستوع على العدو ويغنم أموالهم ولا يجعلهم شابة ولا فادة وهذا كله من أمل أهل الجنة لكنه فيما يظهر لنا فيما يظهر للناس وهو من أهل النار وليابد الله وفي هذا إشارة إلى أن النسان يجب عليه أن يطهر قلبه قبل أن يطهر جواله لأن المدار على القلب فربما يكون في قلب الإنسان سغيرة وخبيثة من عجب أو كبرياء أو ما أشبه ذلك لا تظهر للناس لكنه عند حاجة إليها عند الموت تظهر وليابد الله أقول إنها هذه الأخلاق الدميمة لا تظهر للناس لكنها عند الموت تظهر بالملائكة وتبين فيختم له بسوء الخاتمة والعياب بالله نعم بارك الله فيك