681- من فوئد النجوم زينة للسماء وهل النجوم مرصعه في السماء أم منفصله #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ابن دعامة السجوث ابنينهم من التابعين قال قتادة خلق الله هذه النجوم لثلاث اللام هذه للتعليم أي لبيان العلة والحكمة لثلاث لثلاث يصلح لكن ثلاث أحسن يعني لثلاث حكم لثلاث حكم ولهذا أتى بالعدد مذكرا الأول زينة للسماء قال الله تعالى وَلَقَ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدنيا بما صبيح وجعلناها رجوع من الشياطين هذه واحدة وكيف هي زينة لأن الإنسان إذا رأى السماء صافية في ليلة غير مقمرة وليس فيها كهرباء كليالين يجد لهذه النجوم من الجمال ما لا يعلمه إلا الله يجد جمالا عظيما للسماء بها فهذه زينة عظيمة للسماء فتكون كأنها غادة محلات بأنواع من الفضة اللامعة هذه نجمة مضيئة كبيرة تميل إلى الحمرة وهذه تميل إلى الزرقة وهذه خفية وهذه متوسطة وهذه تجد ترتعش دعاشا قويا وهذه ترتعش دعاشا خفيفا وهذه ساكنة هذا شيء مشاهد هذه زينة عظيمة للسماء وإذا قد خدر لأحدكم من يسافر ويكون في منطقة ما فيها شيء من العنوار ولا فيها قمر في ليلة ليس فيها قمر سيجد هذه الزينة هل نقول إن ظاهر الآية الكريمة أن النتوم مرصعة في السماء أو نقول إنه لا يستلزم ذلك نقول إنه لا يستلزم لأن الله يقول وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَةِ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالْنُتُومِ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ وقال في آية أخرى كل في فلك يسبحون يعني يدورون كل له فلك ولهذا أنا شاهدت بعيلي أن القمر خسف نجمة من اللجوم مش معنى خسفها؟ يعني غطاها شاهدتها أظنوها قبل عامين في رمضان في آخر رمضان نعم وهي من النجوم اللامعة الكبيرة كان يقرب حولها في آخر الشهر ثم بإله عند قرب الفجر قطاها مرة فدعنا ما نراها طيب إذن هي في أفلاك متفاوتة في الارتفاع والنزول ولا يلزم أن تكون مرصعة في السماء فإذا قال قائل كيف يقول له زينة زيننا السماء الدنيا قلنا لا يلزم من تزيين الشيء بالشيء أن يكون ملاصقا له أرأيت لو أن رجلا عمر قصرا وجعل حوله ثريات من الكهرباء كثيرة وجميلة وهي حول القصر وليست على جدران فالناظر إلى القصر من بعيد يرى أن هذه الزريات زينة له وأنه تجمل بها وإن لم تكن مرصعات حوله أنا ذكرت ذلك وإن كان قد يقال إنه يظهرون الكلام أخشى في يوم من الأيام أن يثبت لدى الناس أنهم وصلوا إلى شيء من هذه المنزل ثم يبقى الإنسان في الحيرة كيف يصلون إليها وهي مرصعة في السماء مع أن السماء ما استطاع أشرق الملائكة وأشرق الإنس محمد وجبريل عليهما الصلاة والسلام أن يلجى إلى هذه السماء إلا بالسئداء إلا بالسئداء والله عز وجل يقول وجعلنا السماء سقفا محفورا لهذا الإنسان يستعد لأمثال هؤلاء الذين يأتون بمثل هذه العلوم ليشككوا المسلمين فيما استقضى في تطرهم وعقولهم مما جاء به دينهم