لقاء[170 من 701] ماهي ضرورة الإخلاص في العبادة؟!! الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الإخلاف شغل في جميع العبادات فلا تفح العبادة مع الإشراف بالله كبارك وتعالى قال الله تعالى فمن كان يرث لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا وقال الله تعالى وما أمروا إلا ليعبد الله مفصل له الدين هنافاء ويقيموا الصلاة ويؤت الزكاة وذلك دين القيمة وقال الله تعالى فاعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالف وفي الحديث الصحيح القدسي أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معني غيري تركته وشركه والإفراق لله في العبادة معناه ألا أحمل العبد على العبادة إلا حب الله تعالى وتعظيمه ورجاء ثوابه ولرواده ولهذا قال الله تعالى عن محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم محمد رسول الله والذين معه أشداء وعلى الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يمتغون فضلا من الله وبضوانا فلا تقبل عبادة حجا كانت أم غيره إذا كان العثان يراعي بها عباد الله أي يقوم بها من أجل أن يراه الناس فيقول ما أفقى فلانا ما أعبد فلانا لله وما أشبه عبادة ولا تقبل العبادة إذا كان الحامل عليها رؤية الأماكن أو رؤية الناس أو ما أشبه ذلك من من هناك الإخلاص ولهذا يجب على الحجاج الذين يأمون البيت الحرام أن يخلصوا نيتهم لله عز وجل وأن لا يكون غرضهم أن يشاهدوا العالم الإسلامي أو أن يكتجروا أو أن يقال فلانا يحردوا كل سنة وما أشبه ذلك ولا حاجة للإنسان أن يرتغي فضلا من الله بالتجارة وهو آم للبيت الحرام لقول الله سبارك وتعالى ليس عليكم جناح أن ترتغوا فضلا من ربكم وإنما الذي يخل بالإخلاص أن لا يكون له قصد إلا الابتجار فهذا يكون ممن أراد الدنيا بعمل الآخرة وهذا يوجب طلان العمل أو نقصانه نقصا شديدا قال الله تعالى من كان يريد حرف الآخرة نزد له في حرفه ومن كان يريد حرف الدنيا نؤتيه منها وما له في الآخرة